Muhammed Yasin Güngör, Murat Başoğlu
03 نوفمبر 2026•تحديث: 03 نوفمبر 2026
إسطنبول / الأناضول
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، إن بلاده لا تسعى إلى قتل أعداد كبيرة من الإيرانيين، لكنها ستفعل ذلك إذا اضطرت، وسط تقارير عن احتمال شن واشنطن ضربات عسكرية ضد طهران عقب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها ترامب لشبكة "فوكس نيوز" الأمريكية، بالتزامن مع توجه الناخبين الأمريكيين إلى صناديق الاقتراع في انتخابات التجديد النصفي.
وقال ترامب: "أنا لا أسعى إلى قتل أعداد كبيرة من الناس، لكن إذا اضطررنا إلى ذلك، فسنفعل".
وفي السياق، كشف الرئيس الأمريكي أن قوات بلاده شنت خلال الليل ضربة استهدفت منشأة إيرانية مضادة للطائرات اكتمل بناؤها حديثا، بعد مراقبة أعمال إنشائها لأكثر من شهرين.
ووصف ترامب الضربة بأنها "مجرد هجوم محدود، ولم تكن حربا".
ونقلت وسائل إعلام محلية عن مسؤول أمريكي قوله إن الجيش الأمريكي نفذ، الاثنين، ضربات وصفها بأنها "دفاعية" استهدفت جزيرة قشم الإيرانية.
واعتبر ترامب أن المواجهة مع إيران تختلف عن الحروب التقليدية، مثل الحرب الروسية الأوكرانية أو الحرب العالمية الثانية، مدعيا أن واشنطن تمتلك أوراق الضغط كافة على طهران، بعدما ألحقت أضرارا جسيمة بقدراتها البحرية والجوية خلال الحرب الجارية.
وأضاف: "نسيطر تماما على الوضع معهم، ويمكننا القضاء عليهم، أو أن نكون متساهلين ونسمح لآلاف الأشخاص الذين كانوا سيقتلون في الحرب بالبقاء على قيد الحياة".
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا حربا ضد إيران في 28 فبراير/شباط 2026، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في أبريل/نيسان، ثم تجددت المواجهات بين واشنطن وطهران في يوليو/تموز، وسط تعثر الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب بين الجانبين.
وفي 18 يونيو/حزيران الماضي، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز، إلا أن تنفيذها تعثر بسبب خلافات تتعلق بأمن المضيق.