Menna Ahmed
02 ديسمبر 2017•تحديث: 03 ديسمبر 2017
واشنطن/الأناضول
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم السبت، إن ممارسات مستشاره السابق للأمن القومي، مايكل فلين، خلال فترة الانتقال الرئاسي بينه وسلفة، باراك أوباما "كانت قانونية، ولا يوجد ما يستدعى إخفائه".
لكنه في المقابل، أوضح أن إقالته لـ"فلين" كانت بسبب "إدلائه لمكتب التحقيقات الفيدرالي، ونائب الرئيس مايك بنس، بتصريحات كاذبة".
جاءت تصريحات ترامب، كأول تعليق له بعد اعتراف مايكل فلين، أمس، بذنبه فيما يتعلق بإدلائه بـ"تصريحات ومعلومات كاذبة" حول اجتماعه بمسؤولين روس لمكتب التحقيقات الفيدرالي (إف.بي.أي).
وفي السياق، جدد ترامب، في تصريحات صحفية، اليوم، تأكيده عدم وجود "أي تواطؤ بين حملته الانتخابية والحكومة الروسية".
وردا على سؤال ما إذا كان يشعر بالقلق إزاء شهادة "فلين" بالمحكمة، قال ترامب:" لم أكن قلقا، لا يوجد أي تواطؤ على الإطلاق، لذا نحن سعداء"، بحسب شبكة "سي إن إن" الأمريكية.
وأمس، أفاد المستشار القضائي، روبرت مولر، الذي يحقق بالقضية، أن فلين "قدم بيانات كاذبة ووهمية ومزيفة حول اجتماعه ومحادثاته مع سيرغي كيسلياك، السفير الروسي لدى واشنطن في عهد الرئيس السابق باراك أوباما".
من جهته، أشار مكتب التحقيقات الفيدرالي، أمس، أن "فلين تواصل مع السفير الروسي بناء على طلب من أحد المسؤولين البارزين خلال فترة الانتقال الرئاسي بين ترامب وسلفه".
وأوضح المكتب الفيدرالي أن عملية التواصل مع الحكومات الأجنبية كانت تتمحور حول " قرار مجلس الأمن الدولى القادم حول إسرائيل".
وكانت تقارير إعلامية أفادت، في فبراير/شباط الماضي، أن لقاءً جرى بين فلين والسفير الروسي، قبيل تسلمه مهام منصبه، وأنه قدم معلومات "مضللة" بهذا الشأن لنائب الرئيس، مايكل بنس، ومسؤولين آخرين، ما أدى إلى إقالته بعد 25 يوما من تسلمه منصبه.