Damla Delialioğlu, Yılmaz Öztürk
24 يوليو 2026•تحديث: 24 يوليو 2026
أنقرة / الأناضول
أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اعتقاده بأن الصين وروسيا ليستا منخرطتين في بيع أسلحة لإيران، محذّرا من أن أي خطوة من هذا القبيل لن تكون في مصلحة البلدين.
وقال بتدوينة على مواقع التواصل الجمعة، إنه التقى الرئيس الصيني شي جين بينغ (منتصف مايو/ أيار الماضي)، وأكد له الأخير أن الصين لن تقدم أو تبيع أسلحة لإيران تحت أي ظرف، وأن ذلك يشمل أيضًا الشركات الصينية.
وأضاف ترامب: "بالنظر إلى علاقاتنا، آخذ كلامه على محمل الثقة، كما أنني أقدم له خدمات كبيرة جدًا"، دون توضيح.
وذكر أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أبلغه، "رغم الحرب المروعة المستمرة في أوكرانيا"، بأنه لن يبيع أسلحة لإيران.
وأردف الرئيس الأمريكي: "بوتين يعلم أنني أبيع الأسلحة لدول حلف شمال الأطلسي (الناتو) وليس لأوكرانيا".
وختم بالقول: "أعتقد أن هاتين الدولتين الكبيرتين ليستا منخرطتين في بيع السلاح لإيران، ولو كانتا كذلك، لكان ذلك سيئًا جدًا بالنسبة لهما، ولن يكون بالتأكيد في مصلحتهما".
ومنذ نحو أسبوعين، تشن الولايات المتحدة غارات داخل إيران، بينما ترد طهران بهجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة على قواعد ومنشآت عسكرية ومواقع تقول إنها مرتبطة بواشنطن في دول بالمنطقة.
ويأتي التصعيد رغم توقيع واشنطن وطهران في يونيو/حزيران الماضي مذكرة تفاهم تضمنت وقف القتال وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع لإنهاء الحرب التي بدأتها إسرائيل والولايات المتحدة في 28 فبراير/شباط الماضي.
لكن ترامب أعلن في 8 يوليو/ تموز الجاري انتهاء وقف إطلاق النار، عقب تعرض ناقلات في مضيق هرمز لهجمات اتهمت واشنطن طهران بالوقوف وراءها.
وتطالب واشنطن طهران بوقف مهاجمة السفن وضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، فيما تصر إيران على إخضاع عبور السفن لآلية تنظمها عبر الممر المطل على سواحلها، ما فاقم المخاوف من تعطل صادرات النفط والغاز من المنطقة.