29 فبراير 2020•تحديث: 29 فبراير 2020
واشنطن/الأناضول
حض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الشعب الأفغاني الجمعة على اغتنام الفرصة لمستقبل جديد، معلنا أن وزير الخارجية مايك بومبيو سيحضر توقيع اتفاق السلام مع حركة طالبان في الدوحة.
وقال ترامب في بيان، الجمعة، "قريبا، بتوجيهات مني، سيحضر وزير الخارجية مايك بومبيو توقيع اتفاق مع ممثلي حركة طالبان، في حين سيصدر وزير الدفاع مارك اسبر إعلانا مشتركا مع حكومة أفغانستان".
وتابع "في النهاية سيتوقف الأمر على شعب أفغانستان كي يحدد مستقبله. لذا، نحض الشعب الأفغاني على اغتنام هذه الفرصة من أجل السلام ومستقبل جديد لبلده".
واضاف الرئيس الأمريكي قائلًا "في حال كانت طالبان والحكومة الأفغانية على مستوى الالتزامات، سنمضي قدماً لوضع حد للحرب في أفغانستان وإعادة جنودنا إلى الوطن".
ويأتي هذا الاتفاق عقب تهدئة لمدة سبعة أيام، أعلنتها واشنطن وطالبان وانتهت الجمعة.
ونتيجة المحادثات التي استمرت على مدى إحدى عشرة جولة بين مسؤولي حركة طالبان، وزلماي خليل زاد ممثل الولايات المتحدة، اتفق الطرفان على إطلاق سراح معتقلي الطرفين، وخفض طالبان لأعمال العنف، وبداية الحوار الأفغاني.
وينص الاتفاق على أن تنسحب القوات الأمريكية من أفغانستان بالتدريج إلا أنه لم يتم الإعلان حتى الآن عن أي معلومات بخصوص تاريخ الانسحاب.
ومن المنتظر توقيع الاتفاقية بين الولايات المتحدة وطالبان، السبت، في العاصمة القطرية الدوحة بحضور ممثلين عن الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ومنظمة التعاون الإسلامي والدول المجاورة لأفغانستان.
وبالرغم من إصرار الحكومة الأفغانية على وقف إطلاق النار لم تقبل طالبان إلا بخفض أعمال العنف لمدة سبعة أيام.
ونتيجة للمباحثات تلتزم حركة طالبان بخفض أعمال العنف وتقليل عدد الهجمات بنسبة كبيرة في عموم أفغانستان لمدة سبعة أيام اعتباراً من 22 فبراير/ شباط الجاري. بينما تعتبر الحكومة الأفغانية أن خفض أعمال العنف بنسبة كبيرة يعد وقفاً لإطلاق النار.
وعقب توقيع الاتفاق بين واشنطن وطالبان، ستقوم الولايات المتحدة والحكومة الأفغانية بإخلاء سبيل 5 آلاف سجين من طالبان، فيما تطلق حركة طالبان سراح ألف شخص محتجز لديها.
ومن المقرر أن تبدأ مباحثات الحوار بين الأطراف في أفغانستان عقب انتهاء مرحلة إطلاق سراح السجناء.
ولم تتوصل الحكومة الأفغانية أو حركة طالبان إلى قرار بشأن مكان عقد مباحثات الحوار الأفغاني.
وستقوم الولايات المتحدة بدور الوسيط خلال مباحثات الحوار الأفغاني الذي سيناقش المشاكل الداخلية في أفغانستان ومطالب كلا الطرفين.