19 سبتمبر 2018•تحديث: 19 سبتمبر 2018
واشنطن / الأناضول
رحب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الأربعاء، بنتائج القمة الأخيرة بين رئيس كوريا الجنوبية مون جيه إن، وزعيم الجارة الشمالية كيم جونغ أون، في عاصمة البلد الأخير بيونغ يانغ.
جاء ذلك على خلفية تبني الكوريتين إعلانا مشتركا ينهي حالة الحرب بينهما، بهدف القضاء على "علاقة العدوان العسكرية"، وإزالة مخاطر اندلاع الحرب من جميع أراضي شبه الجزيرة الكورية.
وأعرب ترامب عن "إعجابه" بنتائج القمة التي انعقدت أمس، وكتب عبر حسابه على تويتر: "إنه أمر مثير للإعجاب الشديد".
وتطرق الرئيس الأمريكي إلى الاتفاقات التي أبرمها زعيما الكوريتين، المتعلقة بإزالة مواقع اختبار الصواريخ ومرافق التجارب النووية، وقرار تقديم طلب مشترك لتنظيم الأولمبياد.
فيما كشف عن أن "كوريا الشمالية ستستمر في إعادة رفات الجنود الأمريكيين الذين قتلوا في شبه الجزيرة الكورية في حرب 1950 ـ 1953".
وبحسب الإعلان المشترك أمس الثلاثاء، شدد الرئيسان على السعي إلى تحقيق تقدم حقيقي مطلوب لبناء شبه الجزيرة الكورية الخالية من الأسلحة والتهديدات النووية.
كما اتفق الجانبان على القضاء على "علاقة العدوان العسكرية"، وإزالة مخاطر اندلاع الحرب من جميع أراضي شبه الجزيرة الكورية.
وأكدا سعيهما ضمن المنهج السياسي إلى تحقيق تطلعات جميع أفراد الأمة، وتطوير العلاقات القائمة حاليا بين الكوريتين إلى التوحيد.
وتم الاتفاق أيضا على إجراء زعيم كوريا الشمالية زيارة إلى سيول في أقرب وقت ممكن تلبية لدعوة نظيره الجنوبي.
وشمل الإعلان الاتفاق على التعاون في عدة مجالات، والمشاركة بصورة مشتركة في فعاليات دولية على رأسها الأولمبياد الصيفية عام 2020، وسعيهما إلى استضافة المسابقة عام 2023 مناصفة.
وأمس الثلاثاء، وصل رئيس كوريا الجنوبية مون جيه إن عاصمة كوريا الشمالية بيونغ يانغ، للقاء نظيره كيم جون أون.
وتستغرق زيارة "مون" إلى الجارة الشمالية 3 أيام، يجري خلالها محادثات مع نظيره كيم جونغ أون، بشأن عملية السلام في شبه الجزيرة.
وسبق لزعيمي البلدين أن التقيا في أبريل ومايو الماضيين عند المنطقة الحدودية المنزوعة السلاح بين البلدين، في قمتين تاريخيتين، وأطلقا مسيرة السلام بين سيول وبيونغ يانغ.
وتخضع كوريا الشمالية لسلسلة من العقوبات الاقتصادية والتجارية والعسكرية، بموجب حزمة من قرارات اتخذها مجلس الأمن الدولي منذ 2006، بسبب برامجها الصاروخية والنووية.
وفي فبراير / شباط الماضي، قرر مجلس الأمن بالإجماع تمديد العقوبات المفروضة على بيونغ يانغ لمدة عام ينتهي في 19 نيسان / أبريل 2019.