Muhammed Nehar
08 يناير 2016•تحديث: 08 يناير 2016
أنقرة/ نازلي يوزباشي أوغلو/ الأناضول
أدانت أنقرة وبرلين، التفجير الذي استهدف، اليوم الخميس، مدينة "زليتن"، شرق العاصمة الليبية "طرابلس"، وخلف عدداً من القتلى والجرحى.
وأكد بيان صادر عن وزارة الخارجية التركية، مساء اليوم، ضرورة تفعيل حكومة المصالحة الليبية في أقرب وقت ممكن، مضيفا "ندين بشدة الهجوم الإرهابي الذي استهدف مركزاً لتدريب الشرطة في مدينة زليتن الليبية اليوم، وأدى إلى مقتل العديد من الأشخاص"، داعياً بالرحمة للقتلى، والشفاء العاجل للجرحى، وقدم التعازي لأسر الضحايا.
وأشار البيان أن "الهجوم الشنيع أظهر مرة أخرى الحاجة إلى مكافحة فاعلة للإرهاب، وتوفير الأمن الوطني والاستقرار بأسرع وقت"، مؤكداً أن "أنقرة ستواصل كما السابق، مساهمتها في جهود حكومة المصالحة الوطنية من أجل إرساء الأمن والاستقرار في ليبيا".
وبأشد العبارات، أدان وزير الخارجية الألماني"فرانك فالتر شتاينماير" الهجوم، مؤكدا أن "الحادث أظهر مرة أخرة أهمية تصدي الليبيين كافة لسرطان الإرهاب"، وذلك في بيان صادر عنه مساء اليوم.
ونقل البيان تعهد "شتاينماير" للممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، مارتن كوبلر الموجود في ألمانيا حاليا، بأن بلاده ستقدم الدعم اللازم لتحقيق الإستقرار في ليبيا.
وكان شهود عيان، أفادوا أن شاحنة نقل وقود، يقودها انتحاري، اقتحمت صباح اليوم، بوابة مركز تدريب للشرطة، في زليتن، أثناء تواجد عدد (لم يُعرف قوامه على الفور) من المتدربين التابعين للأجهزة الأمنية في المدينة، قبل أن تنفجر عند البوابة القريبة من ساحة التجمع، في وقت لم يصدر فيه أي بيان عن السلطات الأمنية حول طبيعة الحادث.
وفيما ذكرت وكالة الأنباء الليبية التابعة للمؤتمر الوطني، أن التفجير أسفر عن مقتل 50 شخصاً، وإصابة 127 آخرين، قال مصدر طبي في مستشفى زليتن (الحكومي)، للأناضول، إن العدد الذي استقبلوه لضحايا هذا الحادث، هو 40 قتيلاً، وأكثر من 70 جريحاً، مرجحاً ارتفاع العدد في ظل وجود إصابات "خطيرة".