Yılmaz Öztürk
05 مارس 2026•تحديث: 06 مارس 2026
إسطنبول/ الأناضول
تتصاعد المخاوف في الأوساط المالية الأوروبية من تبعات الحرب في إيران، حيث رسم مسؤولون رفيعو المستوى في البنك المركزي الأوروبي صورة تشاؤمية لمستقبل الاقتصاد العالمي ظل غياب أي أفق لنهاية قريبة للصراع.
وحذر مسؤولان أوروبيان من أن النزاع الدائر في إيران قد ينعكس على الاقتصاد العالمي عبر ارتفاع أسعار الطاقة مجددًا، ما قد يفضي إلى موجة تضخم جديدة ويؤثر سلبا على النشاط الاقتصادي في منطقة اليورو.
وقال بيدرو ماتشادو، أحد كبار المشرفين في البنك المركزي الأوروبي، خلال فعالية في بروكسل، إن البنوك في منطقة اليورو تواجه تأثيرًا مباشرًا ومحدودا من النزاع الجاري في إيران، إلا أن الخطر الأكبر يتمثل في أي ارتفاع جديد في أسعار الطاقة.
وأوضح ماتشادو، أن ارتفاع أسعار الطاقة قد يقود إلى موجة تضخم جديدة، وهو ما ينعكس على النشاط الاقتصادي ويزيد احتمالات ارتفاع معدلات البطالة، الأمر الذي قد يؤثر بدوره على ميزانيات البنوك الأوروبية وقدرتها على الإقراض.
من جانبه، قال عضو مجلس إدارة السياسة النقدية في البنك المركزي الأوروبي أولي رين، إن الحرب على إيران قد تدفع إلى ارتفاع التضخم وتراجع معدلات النمو الاقتصادي داخل منطقة اليورو.
وأعرب رين، في تصريحات صحفية، عن عدم تفاؤله بإمكانية التوصل إلى تسوية سريعة للصراع.
ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على مواقع داخل إيران، ما أدى، بحسب تقارير متداولة، إلى سقوط مئات القتلى، بينهم المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من المسؤولين الأمنيين، فيما ردت طهران بإطلاق رشقات صاروخية وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل.
كما شنت طهران هجمات على ما وصفتها بـ"مصالح أمريكية" في عدد من الدول العربية، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى وتسبب في أضرار بمرافق مدنية، بينها موانئ ومبانٍ سكنية، وفق ما أوردته تقارير إعلامية.