Samı Sohta
10 مايو 2016•تحديث: 11 مايو 2016
أنقرة/ سلن تميزر/ الأناضول
تتواصل خسائر إيران العسكرية في سوريا، بشكل متصاعد منذ أن قررت إدراة طهران إلقاء طوق النجاة إلى النظام السوري، من خلال إرسال قوات لدعمه عسكريا، حيث منيت حتى الآن بخسارة 11 جنرالاً قتلوا على أيدي قوات المعارضة، منذ 13 فبراير/ شباط 2013.
وترسل إيران، عسكريين إلى النظام السوري، منذ أن بدت علامات سقوط الأخير في 2012، حيث كان الحرس الثوري الإيرني، من أهم الدعائم التي ساندت النظام، في قمع معارضيه.
ومع إعلان روسيا سحب القسم الرئيسي من قواتها في سوريا، (13 مارس/ آذار الماضي)، شرعت طهران إلى إرسال قوات خاصة من جيشها لمساندة النظام السوري، لأول مرة الشهر الماضي، خوفًا من فراغ قد يتشكل، ونشرت القسم الأكبر من تلك القوات في جنوبي محافظة حلب.
وبحسب المعلومات التي جمعها مراسل الأناضول، من الإعلام الإيراني، فإن 11 جنرالاً إيرانيًا قتلوا في الاشتباكات مع قوات المعارضة، منذ 2013، آخرهم كان العميد "جواد دوربين"، الذي قُتل الجمعة الماضية، ببلدة خان طومان بحلب.
وبين خسائر إيران البشرية في سوريا، العميد حسين همداني، الذي قُتل في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بحلب، وكان مساعد قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، إلى جانب شفيق شفيعي، القائد العسكري الكبير في فيلق القدس.
وبحسب وسائل إعلام إيرانية، فإن 23 عسكريًا بينهم واحد برتبة عقيد، قتلوا خلال أبريل/ نيسان الماضي، بمعارك ضد المعارضة السورية، فضلاً عن الجنرالان حاج حامد مهتربند، وفرشاد حسوني زاده، (قتلا في حماة وسط سوريا)، والعميدان محسن قاجاريان، وحسن علي شمس آبادي.
ومن بين القتلى الإيرانيين، العقيد مجتبى ذو الفقاري من "اللواء 45 قوات خاصة"، والنقيب "مرتضى زرهراند"، من اللواء 258، والملازم "يد الله منفرد"، من اللواء 65، قتلوا في مواجهات مع المعارضة جنوبي حلب، الشهر الماضي.
من جانبه أقرّ "عين الله تبريزي"، المستشار في فيلق كربلاء التابعة للحرس الثوري، أمس الاثنين، بمقتل ألف و200 عسكري تابع للقوات الإيرانية في سوريا منذ 2012، بحسب وكالة أنباء الطلبة الإيرانية.