عمان - الأناضول
وردت اللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة ومجموعة من اللجان العاملة في قضايا المرأة على تصريحات الوزيرالتي جاء فيها أن "البنات في مجتمع محافظ مثل الأردن.. مشغولات في البيت، والدراسة بالنسبة للفتاة فرصة ممتازة للتخلص من عمل البيت المختلف وبالتالي تلاحظ النتائج مختلفة".
واستهجن البيان الذي استلمت الأناضول نسخة منه تبسيط المسألة على هذا النحو وإنكار الحاجة إلى قدرات وإمكانيات خاصة للحصول على مثل هذه النتائج، مشيراً أن ذلك يمثل إنكاراً لدوافع الإناث الذاتية للتفوق واستعدادهن لبذل الجهد المطلوب لتحقيق مثل هذه النتائج المشرفة.
واعتبرت المنظمة النسائية أن التصريح لا يخلو من تمييز وتنميط لأدوار كل من الذكور والإناث في المجتمع الأخذة بالتغيير فعلياً بفضل إصرار القيادة والمجتمع والأسر على تعليم الإناث حتى أعلى المراحل الجامعية.
وأكد البيان أن تفوق الإناث فتح أمامهن أبواب العمل والمهن المختلفة ومواقع المسؤولية وصنع القرار في السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية وفي مختلف المجالات.
وقال البيان أنه كان الأولى بالوزير أن يوعز بدراسة ظاهرة تفوق الإناث في الدراسة الثانوية والجامعية والتي برزت على مدى السنوات الأخيرة.
ودعت المنظمة الى تحليل الأسباب بصورة علمية منصفة تعترف بقدرات الإناث وتسهم في معالجة أسباب إخفاق الذكور في تحقيق نتائج جيدة على قدم المساواة مع الإناث وكذلك دراسة أسباب إخفاق الطلبة ذكوراً وإناثاً في بعض المناطق في تحقيق النجاح وبنسب رسوب وصلت (100)%.