Muhammet Nazım Taşcı, Zahir Sofuoğlu
21 مايو 2026•تحديث: 21 مايو 2026
إسطنبول / الأناضول
أفاد تقرير استخباراتي أمريكي بأن إيران تعيد بناء قدراتها العسكرية بوتيرة أسرع من المتوقع رغم الضربات المكثفة التي تعرضت لها بنيتها الدفاعية خلال الحرب الأمريكية - الإسرائيلية الأخيرة عليها.
وذكرت شبكة "سي إن إن" نقلاً عن مصادر مطلعة على تقييمات استخباراتية أمريكية، أن طهران استأنفت بالفعل جزءاً من إنتاج الطائرات المسيّرة خلال فترة وقف إطلاق النار التي بدأت في 8 أبريل/نيسان الماضي.
وبحسب التقرير، فإن إعادة تشغيل خطوط إنتاج المسيّرات وتأهيل مواقع الصواريخ ومنصات الإطلاق، يشير إلى أن إيران استعادت جزءا مهماً من قدراتها العسكرية بوتيرة تفوق توقعات أجهزة الاستخبارات الأمريكية.
ونقل التقرير عن مسؤول أمريكي قوله إن بعض التقديرات تشير إلى أن إيران قد تتمكن من استعادة كامل قدراتها الهجومية في مجال الطائرات المسيّرة خلال 6 أشهر فقط.
وأضاف أن الإيرانيين تجاوزوا جميع الجداول الزمنية التي وضعتها أجهزة الاستخبارات لإعادة بناء قدراتهم العسكرية.
وأشار التقرير إلى أن إيران ما تزال تحتفظ بجزء كبير من قدراتها في مجال الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة والدفاعات الجوية، رغم الأضرار الكبيرة التي لحقت بها.
كما أفادت التقييمات الاستخباراتية بأن عدداً كبيراً من منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية لا يزال صالحاً للاستخدام، إلى جانب آلاف الطائرات المسيّرة وصواريخ كروز التي تمكّن طهران من تهديد الملاحة في مضيق هرمز.
وربطت مصادر أمريكية سرعة تعافي إيران بعدة عوامل، من بينها الدعم الروسي والصيني، فضلاً عن أن حجم الأضرار الناتجة عن الضربات لم يكن بالمستوى الذي كانت تأمله واشنطن وتل أبيب.
وفي المقابل، أظهرت التقييمات الاستخباراتية تناقضاً مع تصريحات قائد القيادة المركزية الأمريكية، الذي قال إن الهجمات دمرت 90 بالمئة من البنية التحتية للصناعات الدفاعية الإيرانية وأعاقت تعافيها لسنوات.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا في 28 فبراير/شباط حربا على إيران، خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل، فيما شنت إيران هجمات على إسرائيل ودول عربية، خلّفت قتلى أمريكيين وإسرائيليين، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار.