Eren Beksaç, Mahmut Nabi
23 يوليو 2026•تحديث: 23 يوليو 2026
روما / الأناضول
** تقرير لمنظمات "الفاو" و"اليونيسف" وبرنامج الأغذية:
- 67 بالمئة من المواطنين يعانون من مستويات الأزمة أو ما هو أسوأ من انعدام الأمن الغذائي الحاد
- توقعات ببلوغ سوء التغذية مستوى "الإنذار" شمالي قطاع غزة وبمدينتي دير البلح وخان يونس
- المساعدات الإنسانية لا تزال غير كافية من حيث الكمية والجودة والتنوع
- 74 ألف طفل سيحتاجون بالعام المقبل لعلاج من سوء التغذية الحاد، و25 ألف حامل ومرضعة إلى دعم غذائي
- 70 بالمئة من الأراضي الزراعية في قطاع غزة يتعذر الوصول إليها
أفاد تقرير أعدته وكالات تابعة للأمم المتحدة باستمرار معاناة الأسر الفلسطينية بقطاع غزة في سبيل تلبية احتياجاتها الأساسية، متوقعا بلوغ سوء التغذية مستوى "الإنذار" في بعض المناطق.
ويعيش الفلسطينيون في قطاع غزة أوضاعا كارثية وأزمة إنسانية جراء استمرار الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وحمل التقرير عنوان "التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي"، وصدر الخميس عن منظمة الأغذية والزراعة "الفاو" ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" وبرنامج الأغذية العالمي.
وأشار إلى أن نحو 1.4 مليون شخص، يمثلون 67 بالمئة من سكان القطاع، لا يزالون يعانون من مستويات الأزمة أو ما هو أسوأ من انعدام الأمن الغذائي الحاد.
وأضاف أن نحو 212 ألف شخص ما زالوا يعيشون في ظروف طوارئ، متوقعا بلوغ سوء التغذية مستوى "الإنذار" في شمال غزة ومدينة دير البلح وسط القطاع ومدينة خان يونس جنوبه.
وذكر أن اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025 أسهم بزيادة المساعدات الإنسانية، لكنها "لا تزال غير كافية من حيث الكمية والجودة والتنوع"، وفق التقرير.
وأشار إلى أن اضطراب استيراد المنتجات الطازجة ومصادر البروتين يزيد المشكلة تفاقما.
وحذر من أن نحو 74 ألف طفل سيحتاجون خلال العام المقبل إلى علاج من سوء التغذية الحاد، بينما ستحتاج قرابة 25 ألف امرأة حامل ومرضعة إلى دعم غذائي.
كما أوضح أن أكثر من 70 بالمئة من الأراضي الزراعية في قطاع غزة يتعذر الوصول إليها، ولا يُستفاد إلا من نحو 3 بالمئة منها.
وحذر التقرير من أن التمويل المخصص لفلسطين يوشك على النفاد، وأن عدم توفير موارد إضافية قد يؤدي إلى ضياع المكاسب المحققة وزيادة المخاطر التي تهدد حياة 2.1 مليون شخص في قطاع غزة.
ودعت وكالات الأمم المتحدة إلى تحقيق سلام دائم، وضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية عبر جميع الممرات، وإعادة تشغيل خدمات المياه والنظافة والصحة، وزيادة التمويل الدولي لدعم الأمن الغذائي والرعاية الصحية والزراعة وسبل كسب العيش.
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر 2025، تواصل إسرائيل ارتكاب خروقات يومية عبر عمليات قصف وإطلاق نار، ما أسفر عن مقتل وإصابة آلاف الفلسطينيين، بينهم أطفال ونساء.
ويصف فلسطينيون الاتفاق بأنه "وهم"، في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية وتواصل إغلاق المعابر، باستثناء السماح بدخول كميات محدودة من المساعدات، ما فاقم الأزمة الإنسانية في القطاع.
وترتكب إسرائيل إبادة جماعية منذ 8 أكتوبر 2023 بدعم أمريكي، خلفت أكثر من 73 ألف قتيل وما يزيد على 173 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.