15 مارس 2021•تحديث: 15 مارس 2021
نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول
نددت الأمم المتحدة، الأحد، باستمرار جيش ميانمار في تحدي النداءات الدولية، محذرة من أن "الوحشية المستمرة" تقوض بشدة "أي احتمالات للسلام والاستقرار" في البلد الآسيوي الذي شهد انقلابا عسكريا.
وأفادت المبعوثة الأممية إلى ميانمار، كريستين شرانر بورغنر، في بيان، بـ"استمرار إراقة الدماء في ميانمار ومواصلة الجيش تحدي النداءات الدولية، وبينها الصادرة عن مجلس الأمن، بضبط النفس والحوار والاحترام الكامل لحقوق الإنسان والحريات الأساسية".
وذكر البيان أن "المبعوثة الخاصة استمعت شخصيا من جهات في ميانمار إلى روايات مفجعة عن عمليات قتل وإساءة معاملة للمتظاهرين (ضد الانقلاب) وتعذيب السجناء".
وحذرت من أن "الوحشية المستمرة، بما في ذلك ضد العاملين في المجال الطبي، وتدمير البنية التحتية العامة، تقوض بشدة أي احتمالات للسلام والاستقرار".
ومنذ الانقلاب، سقط ما لا يقل عن 90 قتيلا، وجرى القبض على أكثر من ألفي شخص خلال مظاهرات منددة بالحكم العسكري.
ودعت بورغنر "المجتمع الدولي بما في ذلك الجهات الفاعلة الإقليمية، إلى التضامن مع شعب ميانمار وتطلعاته الديمقراطية".
وأوضحت أنها "لا تزال على اتصال وثيق بالزعماء الإقليميين وأعضاء مجلس الأمن لتهدئة الوضع".
ومطلع فبراير/ شباط الماضي، نفذ قادة في جيش ميانمار انقلابا عسكريا، تلاه اعتقال قادة كبار في الدولة، بينهم الرئيس وين مينت، والمستشارة أونغ سان سوتشي.
ورفضا للانقلاب، خرجت مظاهرات شعبية في عموم البلاد، فيما فرضت الإدارة العسكرية الأحكام العرفية في 7 مناطق بمدينتي يانغون وماندلاي.
وأعربت دول ومنظمات دولية، بينها الأمم المتحدة، عن قلقها إزاء تدهور الوضع في ميانمار، وأدانت ما وصفتها بالإجراءات "الإجرامية" للمجلس العسكري.