تواصل ردود الأفعال الدولية إزاء وثائق جرائم الحرب السورية
كندا تعرب عن صدمتها إزاء "الممارسات الوحشية" في سوريا
أوتاوه/ الأناضول
أعرب وزير الخارجية الكندي، "جون بيرد"، في معرض تعليقه على الصور، التي توثق ارتكاب النظام السوري جرائم حرب، عن صدمته إزاء الممارسات الوحشية في سوريا.
وأفاد بيرد، في بيان له بهذا الخصوص، أن الصور والوثائق هي أدلة دامغة على ممارسة نظام الأسد الإرهاب والتعذيب وإساءة معاملة المعتقلين وإبادة شعبه، مضيفًا أن هذه الممارسات "ليست شيئًا جديدًا على نظام الأسد".
وأشار إلى أن الجرائم والتعذيب الوحشي يثيران الصدمة، معربًا عن استنكار بلاده لمعاملة المعتقلين السيئة، ودعا النظام السوري إلى احترام حقوق الإنسان، التي حددتها القوانين الدولية، حتى وإن كان الأمر يتعلق بسجناء.
وأردف قائلًا: "نحن نعلم أن الأسد دعا إيران، ووكيلها حزب الله، إلى سوريا من أجل إرهاب المعتقلين والمدنيين. الأسد فتح أبواب الإرهاب العالمي في سبيل المحافظة على منصبه".
وأشار وزير الخارجية الكندي إلى أن بلاده ستشارك في الجهود المبذولة في مؤتمر جنيف 2 من أجل مساعدة الشعب السوري.
وكانت وكالة الأناضول للأنباء نشرت، أول أمس، قسمًا من حوالي 55 ألف صورة تظهر تعرض المعتقلين للتعذيب في مراكز الاعتقال السورية، وهم موثوقو الأيدي والأرجل، مع وجود حالات خنق متعمد، بواسطة أسلاك. واعتبرت الصور أدلة مباشرة لعمليات التعذيب والقتل الممنهج التي يقوم بها النظام السوري.