27 أبريل 2021•تحديث: 28 أبريل 2021
أثينا / توفيق دورول / الأناضول
أوقفت السلطات البلجيكية، الثلاثاء، النائب اليوناني في البرلمان الأوروبي يوانيس لاغوس، على خلفية رفع الحصانة عنه، إثر طلب من أثينا بعد تصنيفها حزب "الفجر الذهبي" منظمة إجرامية.
وبحسب وسائل إعلام يونانية، نقلا عن مصادر أمنية، فإنه تم توقيف لاغوس الذي مزّق العلم التركي أثناء جلسة للبرلمان الأوروبي، في يناير/ كانون الثاني الماضي، بعد وقت قصير من رفع الحصانة عنه.
وفي تغريدة عبر تويتر، قال لاغوس "إنني الآن في سيارة للأمن البلجيكي، الملحدون واللصوص وأعداء اليونان يقتادوني إلى الحبس، سأظل مرتبطا بالرسول عيسى واليونان، وأفتخر بذلك".
وكانت السلطات اليونانية، أصدرت مذكرة توقيف بالنشرة الحمراء بحق لاغوس، بعد صدور قرار رفع الحصانة عنه.
وأصدرت اليونان العام الماضي قرارا بالحبس لمدة 13 عاما بحق لاغوس، بتهمة قيادة "مجموعة إجرامية"، لكنه تمكن من الفرار إلى بروكسل باستحدام حصانته، في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2020.
وبطلب من السلطات اليونانية، صوت البرلمان الأوروبي على قرار رفع الحصانة عن لاغوس، حيث صوت 658 نائباً لصالح القرار، فيما عارضه 25.
وفي 29 يناير الماضي، مزّق لاغوس، العلم التركي خلال جلسة بالجمعية العامة للبرلمان الأوروبي، حملت عنوان "الوضع الإنساني في الجزر اليونانية".
وزعم البرلماني اليوناني أن المهاجرين الذين يصلون إلى جزر بلاده، يعتدون على السكان المحليين، متهما في الوقت ذاته، تركيا بـ"فعل ما يحلو لها".
وانتخب لاغوس، لعضوية البرلمان الأوروبي عن حزب "الفجر الذهبي" للدورة 2012 ـ 2019، ثم استقال من الحزب، ليؤسس آخر باسم "ضمير الشعب الوطني" في 2019.