أيمن جملي
تونس-الأناضول
دعت الحكومة التونسية نظيرتها الإيرانية، الأربعاء، إلى لعب دور أكثر إيجابية تجاه ما يحدث في سوريا وفي منطقة الشرق الأوسط عموما.
وقال وزير الشؤون الخارجية رفيق عبد السلام، في مؤتمر صحفي عقد بمقر الوزارة، إن "الموقف الذي اتخذته تونس سابقا بخصوص قطع العلاقات الدبلوماسية مع سوريا إلى أن تتوقف دوامة العنف أصبح رياديًا ويحتذى به من كل الدول وخاصة العربية بعد أن انتقدت هذه المبادرة بشدة من قبل الرأي العام الدولي".
وأضاف "ندعو كل الدول العربية إلى المسارعة باتخاذ نفس القرار والمنهج"، مضيفا: "ندعو إيران إلى لعب دور إيجابي في ملف سوريا والمنطقة ككل".
وأقرّ الوزير التونسي بأن هناك العديد من التونسيين الذين تمكنوا من الدخول إلى الأراضي السورية للقتال مع الجيش السوري الحر، مشيرًا إلى أن الحكومة لا تملك إحصائيات دقيقة بأعدادهم.
وأكد وزير الشؤون الخارجية أن الحكومة تسعى إلى تقديم العون الكامل للجاليات التونسية التي لا تزال في سوريا وذلك بتسهيل انتقالها إلى لبنان، مشيرا إلى أن هذه العائلات هي من زيجات مختلطة تونسية سورية ورفضت الرجوع إلى تونس.
وفيما يتعلق بملف التونسيين المعتقلين بالعراق، صرح عبد السلام بأن محادثات خاصة دارت بين الرئيس التونسي ونظيره العراقي خلال القمة العربية الأخيرة وأفضت إلى إطلاق سراح ثمانية معتقلين سياسيين تونسيين في العراق على دفعتين.
ويشهد السلك الدبلوماسي تغيرات خلال الأيام القادمة تشمل 116 موظفًا منهم 33 سفيرًا و38 دبلوماسيًا. وقال الوزير إن التعيينات الجديدة ستعتمد لأول مرة معايير جديدة تم الاتفاق فيها مع الطرف النقابي وتخص الأولوية للإداريين لا السياسيين والشفافية ونظافة اليد والكفاءة والخبرة.