Muhammet İkbal Arslan, Aladdin Mustafaoğlu
03 يونيو 2026•تحديث: 03 يونيو 2026
جنيف/ الأناضول
نظم اتحاد نقابات العمال التركي "حق - إيش" مظاهرة داعمة لفلسطين أمام مكتب الأمم المتحدة في جنيف.
وشارك في الفعالية التي أُقيمت في الساحة التي تضم تمثال الكرسي المكسور، الذي يرمز إلى مناهضة العنف المسلح ضد المدنيين، رئيس الاتحاد محمود أرسلان، إلى جانب ممثلي نقابات من دول مختلفة يتواجدون في جنيف للمشاركة في الدورة الـ114 لمؤتمر العمل الدولي.
وردد المشاركون شعارات من قبيل "فلسطين حرة"، رافعين أعلام فلسطين وتركيا ودول أخرى.
وفي كلمة، ألقاها خلال الفعالية، شكر أرسلان جميع المشاركين في المظاهرة، مؤكدا أهمية الدعم المقدم لهذا الحدث من الحكومة التركية والنقابات ومنظمات المجتمع المدني.
وأشار إلى أن الظلم الذي تمارسه إسرائيل بحق الفلسطينيين يعود إلى ما قبل أكتوبر/ تشرين الأول 2023 بكثير.
وأضاف: "إن أشقاءنا الفلسطينيين يواجهون منذ نحو 80 عاما، منذ قيام دولة إسرائيل الإرهابية، عمليات تهجير واحتلال ومجازر".
وانتقد أرسلان صمت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وسائر المنظمات الدولية إزاء الإبادة الجماعية في فلسطين.
وأضاف أن الصامتين على المجازر والإبادة في غزة يتحملون مسؤولية لا تقل عن مسؤولية "الدولة الصهيونية القاتلة".
كما شكر كل من يملأ الساحات في مختلف أنحاء العالم دعمًا لفلسطين رغم صمت المجتمع الدولي.
وفي 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 بدأت إسرائيل بدعم أمريكي حرب إبادة جماعية بغزة استمرت عامين، وخلّفت نحو 73 ألف قتيل وحوالي 173 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية.
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، تواصل إسرائيل الإبادة عبر تقييد إدخال المساعدات الإنسانية وقصف يومي أسفر عن مقتل وإصابة آلاف المدنيين الفلسطينيين.