22 أبريل 2022•تحديث: 22 أبريل 2022
اسطنبول/ محمد رجوي/ الأناضول
ناقش رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون مع نظيره الهندي ناريندرا مودي، الجمعة، تطوير العلاقات الدفاعية والطاقة والتجارة الحرة بين البلدين.
وجاء الاجتماع في اليوم الأخير من زيارة جونسون إلى الهند لمدة يومين، والتي تم تأجيلها سابقاً بسبب قيود جائحة كورونا.
ونقلت شبكة "بي بي سي" البريطانية عن جونسون قوله إنه "يريد من خلال هذه الزيارة التوصل مع الهند إلى اتفاقية تجارة حرة في الخريف المقبل، خاصة بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي".
وقال جونسون، في تصريح صحفي أثناء الزيارة، إن "بلاده ستدعم الهند في بناء طائرات مقاتلة"، في محاولة لتقليل حجم الأسلحة التي تشتريها الهند من روسيا، حسب الشبكة.
وقبل اجتماعهما، أعلنت رئاسة الوزراء البريطانية في "داونينغ ستريت" بلندن أن المملكة المتحدة تخطط لتبسيط قواعد الترخيص الخاصة بها لتصدير المعدات العسكرية إلى الهند.
وأشارت إلى أن "البلدين سيعززان تعاونهما الأمني في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، بما في ذلك المحيط الهندي".
ومساء الأربعاء، قال جونسون للصحفيين إن التعاون مع الهند في قضايا تغير المناخ والأمن له "أهمية حيوية".
وأضاف: "يواجه العالم تهديدات متزايدة من دول استبدادية تسعى لتقويض الديمقراطية وخنق التجارة الحرة والعادلة وسحق السيادة".
وبخصوص الوضع في أوكرانيا، تحاول المملكة المتحدة إقناع الهند بالتخلي عن موقفها المحايد وإدانة العمليات العسكرية الروسية، أكبر مورديها للأسلحة.
وقبل الزيارة، أكد جونسون أن الهند التي تتمتع بعلاقات قوية مع روسيا، "ليست في نفس المكان" مثل المملكة المتحدة فيما يتعلق بالصراع في أوكرانيا.
واستطرد قائلاً إنه "لا يزال هناك إمكانيات هائلة يمكننا العمل عليه معا".
وفي وقت سابق من الشهر الجاري، أدانت الهند عمليات القتل في مدينة "بوتشا" الأوكرانية، كنها لم تحمل روسيا مسؤولية العنف، ولم تنتقد بشكل مباشر العمليات الروسية في أوكرانيا.
وجاء إعلان زيارة جونسون إلى الهند بعد فرض روسيا عقوبات على 13 من المسؤولين الحاليين والسابقين في المملكة المتحدة، بمن فيهم رئيس الوزراء بوريس جونسون، ووزير الدفاع بن والاس، بحسب بيان صدر عن الخارجية الروسية.