04 فبراير 2021•تحديث: 04 فبراير 2021
أنقرة / الأناضول
أعلن الجيش في ميانمار فتح المستشفيات العسكرية لخدمة المدنيين، على خلفية قرار موظفي الصحة الإضراب عن العمل احتجاجًا على الانقلاب.
وفي بيان نشرته الخميس، حذرت "وحدة استخبارات الأخبار الصحيحة" لدى الجيش، موظفي الصحة والأطباء في البلاد، ودعتهم إلى احترام أخلاقيات العمل الطبي.
وأعلن موظفو قطاع الصحة عدم اعترافهم بالحكومة العسكرية، وامتناعهم عن الذهاب إلى المستشفيات الخاضعة لها.
وفي تصريح للأناضول، قال أكاديمي يحمل صفة بروفيسور بكلية طب في مدينة يونغون (طلب عدم الكشف عن اسمه)، إن الجيش لم يهتم أبدًا بالخدمة الصحية للشعب.
وأضاف: "إنهم (الجيش) يخافون من حملتنا ويريدون إرباكنا وإلحاق الضرر بوحدتنا".
وتابع: "رأينا في ظل الدكتاتورية العسكرية عددًا كبيرًا من الناس يموتون من سوء الحالة الصحية لكنهم ألقوا باللوم علينا (الأطباء والممرضين)".
واعتبر أن بيان الجيش اليوم هو عبارة عن تكتيك ومجرد ذريعة وخدعة لاتهام الأطباء بعدم الاعتناء بالمرضى.
والأربعاء، أعلن أطباء وموظفون صحيون في 70 مستشفى حكوميا بميانمار، التوقف عن العمل احتجاجا على الانقلاب العسكري الذي جرى في 1 فبراير/ شباط الجاري.