06 فبراير 2019•تحديث: 06 فبراير 2019
واشنطن / الأناضول
- أشاد بنجاح سياساته الاقتصادية وتحسن الأوضاع في سوريا والعراق وأفغانستان
- أعلن عن لقائه زعيم كوريا الشمالية في فيتنام في 27 فبراير/ شباط الجاري
أشاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال خطاب "حالة الاتحاد" بسياسات بلاده، ووضعها الاقتصادي إضافة إلى ما اعتبره "فضل إدارته في تحسين" الأوضاع في سوريا والعراق وأفغانستان.
وأكد ترامب في خطاب بدا "متفائلا" ألقاه فجر الأربعاء، أمام جلسة مشتركة للكونغرس (النواب والشيوخ) أن حالة الاتحاد (حالة الدولة الأمريكية) "قوية"، حسبما نقلت قناة "الحرة" الأمريكية (رسمية).
وجاء خطاب ترامب في وقت تشهد فيه الولايات المتحدة انقساما داخليا بين ترامب والمشرعين الأمريكيين (معظمهم ديمقراطيون) في قضايا عديدة، أبرزها الهجرة وبناء الجدار على الحدود مع المكسيك، والإغلاق الحكومي الذي نتج عنه.
وكانت الديمقراطية نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب، أجبرت ترامب على تأجيل الخطاب لمدة أسبوع بسبب الإغلاق الحكومي القياسي الذي دام نحو 35 يوما.
وخلال الخطاب، أعرب الرئيس الأمريكي عن تفاؤله بوضع الاقتصاد الأمريكي المتنامي بوتيرة سريعة عما كان عليه قبل توليه المنصب قبل أكثر من عامين.
ووصف ترامب ذلك النمو الاقتصادي بـ"المعجزة"، وقال إن الشيء الوحيد الذي قد يعرقله هو "الحروب الغبية والتحقيقات السخيفة".
وتشارك الولايات المتحدة منذ سنوات في حروب في منطقة الشرق الأوسط وأفغانستان كلفتها خسائر بشرية ومادية تُقدر بمليارات الدولارات.
كما تشير تقارير إعلامية أمريكية إلى أن السلطات تنظر في 17 تحقيقًا لهم علاقة بالرئيس الأمريكي بشكل مباشر أو غير مباشر، تشمل التهرب الضريبي والتدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية التي فاز بها في 2016.
وفيما يتعلق بسياسة واشنطن الخارجية، شدد ترامب على أنّ بلاده تحت إدارته "لن تعتذر أبدا عن تعزيز مصالحها"، في إشارة لانسحابها من معاهدة القوى النووية مع روسيا المبرمة منذ أكثر من 3 عقود.
وقال إن إدارته عملت "بحسم" لمواجهة "النظام الأصولي في إيران"، كما "نجحت في تحرير سوريا والعراق من سيطرة تنظيم داعش الإرهابي".
وتابع: "نعمل الآن مع حلفائنا على تدمير بقايا داعش، لكن حان الوقت لعودة محاربينا الشجعان في سوريا إلى الوطن".
ولم يحدد ترامب خلال خطابه موعدا محددا لسحب القوات الأمريكية من سوريا (يُقدر عددها بنحو ألفي جندي).
وعن الوضع في أفغانستان، أشار ترامب إلى وجود مباحثات "بناءة" مع أطراف عدة، بينها حركة طالبان، من أجل التوصل إلى تسوية سياسية في البلاد التي تشهد توترات أمنية منذ 17 عاما.
وأوضح أنّ الولايات المتحدة ستقلص عدد قواتها في أفغانستان (14 ألف جندي) بالتزامن مع إحراز تقدم في مفاوضات السلام.
وعلى صعيد العلاقة مع كوريا الشمالية، أعلن ترامب أنه سيلتقي الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في فيتنام في 27 و28 من فبراير/ شباط الجاري.
وفي هذا الشأن، أثنى الرئيس الأمريكي على الإنفراجة التي حدثت في العلاقات مع بيونغ يانغ منذ العام الماضي.
وقال إنّه "لو لم يُنتخَب رئيسًا، لكانت الولايات المتّحدة في حالة حرب كبرى الآن مع كوريا الشمالية".
وحالة الاتحاد هو خطاب سنوي يلقيه رئيس الولايات المتحدة أمام جلسة مشتركة للكونغرس الأمريكي في مبنى الكابيتول، يتحدث فيه عن حالة الأمة، ويضع تصورًا للأجندة التشريعية والأولويات الوطنية.
واضطر ترامب في وقت سابق لإرجاء خطابه الذي كان مقررا في 30 يناير/ كانون الثاني الماضي؛ بسبب نقص العناصر الأمنية الناجم عن الإغلاق الحكومي.