Naim Berjawi
23 يوليو 2026•تحديث: 23 يوليو 2026
بيروت/ نعيم برجاوي/ الأناضول
انتقد "حزب الله"، الخميس، زيارة الرئيس اللبناني جوزاف عون إلى الولايات المتحدة، وقال إنها لم تثمر "التزاما أمريكيا" بانسحاب إسرائيل من البلد العربي.
وجاء موقف الحزب في بيان أصدرته كتلته البرلمانية عقب اجتماعها الأسبوعي برئاسة رئيس الكتلة النائب محمد رعد.
ومساء الأربعاء، عاد عون من الولايات المتحدة بعد زيارة عمل استمرت 4 أيام، التقى خلالها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وحملت زيارة عون، وفق مراقبين، مجموعة من الملفات، أبرزها تنفيذ اتفاق الإطار مع إسرائيل، الذي يقوم على انسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق التي لا تزال موجودة فيها جنوبي لبنان، وتعزيز انتشار الجيش اللبناني، مقابل حصول المؤسسة العسكرية على دعم أمريكي سياسي وعسكري.
وادعت كتلة الحزب أن "الزيارة فشلت في تحقيق أدنى مطلب وطني سيادي، إذ لم تثمر التزاما أمريكيا بانسحاب العدو (إسرائيل) من أرضنا، ولم توقف جرائم القتل والقصف والتجريف التي يستمر هذا العدو في ارتكابها ضد أهلنا، ولم توفر إمكانية عودة آمنة للنازحين، ولا شروعا في إعادة الإعمار".
ولفتت إلى أن "الأولوية هي الانسحاب الكامل لجيش الاحتلال من أرضنا المحتلة، وأي مقاربة لسلاح المقاومة تكون بعد انسحاب العدو، بناء على توافقات وطنية، في سياق استراتيجية أمن وطني".
ولم يصدر على الفور تعليق من السلطات على بيان الحزب، لكن عون حدد، الثلاثاء، 3 متطلبات لإمكانية نزع سلاح "حزب الله"، أولها إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لمناطق جنوبي البلاد.
وخلال حفل عشاء أقامته سفيرة بيروت لدى واشنطن ندى معوض، مساء الثلاثاء في واشنطن، ربط عون نزع سلاح "حزب الله" بـ"إزالة الاحتلال (الإسرائيلي)، وتولي الجيش اللبناني السيطرة الكاملة، وبرنامج إعادة إعمار تديره الدولة وحدها"، وفق بيان للرئاسة اللبنانية، الأربعاء.
وتنفذ الحكومة اللبنانية برنامجا لحصر السلاح، بما فيه سلاح "حزب الله"، بيد الدولة، لكن الحزب يتمسك بسلاحه، ويشدد على أنه "حركة مقاومة للاحتلال الإسرائيلي".
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات.
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي تشن إسرائيل عدوانا على لبنان، ما أسفر عن 4 آلاف و329 قتيلا و12 ألفا و233 جريحا، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، بحسب وزارة الصحة اللبنانية.