علاء الريماوي
رام الله- الأناضول
أقرّ الكنيست الإسرائيلي (البرلمان) تركيبة الحكومة الجديدة برئاسة بنيامين نتنياهو والتي غلب عليها الوزراء اليمينيون بنسبة 68% فيما وصفته الصحف الإسرائيلية، اليوم، بنجاح "التيار المتطرف" في السيطرة على الحكومة.
وحازت تركيبة الحكومة الإسرائيلية الـ 33 على ثقة 68 عضوًا من أصل 120 ومعارضة 48 عضوًا وتغيب 4 أعضاء عن جلسة التصويت التي جرت، مساء أمس الإثنين، بالكنيست حيث أدى أعضاء الحكومة الجديدة يمين الولاء الدستوري.
وتكونت الحكومة الإسرائيلية الجديدة من 22 وزيرًا مقسمين على تحالف "الليكود - بيتنا" اليميني 12 حقيبة وزارية، مقابل 5 حقائب لحزب "هناك مستقبل" يسار وسط، بالإضافة إلى 3 حقائب وزارية لحزب "البيت اليهودى" الديني اليميني، فى حين حصل حزب "الحركة" وسط، على حقيبتين وزاريتين، ليصبح إجمالي الوزراء اليمينيين 15 من أصل 22.
وجاءت التركيبة الوزارية على النحو الآتي:
- وزراء "الليكود بيتنا": بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء ووزير الخارجية، "موشيه يعلون" وزير الدفاع ، "جدعون ساعر" وزير الداخلية ، "جلعاد أردان" وزير الاتصالات وسيتولى أيضا بالإضافة لذلك حقيبة حماية الجبهة الداخلية، "يسرائيل كاتس" وزير النقل، "يتسحاق أهارونوفيتش" وزير الأمن الداخلى، "ليمور ليفنات" وزيرة الثقافة والرياضة، "يوفال شتاينتس" وزير العلاقات الدولية، "سيلفان شالوم" وزير الطاقة والمياه وسيشغل أيضا منصب وزير تطوير النقب والجليل، "عوزى لانداو" وزير السياحة، "يائير شامير" وزير الزراعة، "سوفا لاندفر" وزيرة الاستيعاب والهجرة.
- وزراء حزب "هناك مستقبل" فهم: "يائير لبيد" وزير المالية، "شاى بيرون" وزير التربية والتعليم، "ياعيل جرمان" وزيرة الصحة، "مائير كوهين" وزير الشؤون الاجتماعية، "يعقوب بيرى" وزير العلوم والبحث العلمى.
- وزراء حزب "البيت اليهودى": "نفتالى بينت" وزير الاقتصاد والتجارة، "أورى اريئيل" وزير الإسكان، و"أورى أورباخ" وزير شؤون المواطنين المسنين.
- وزيرا حزب "الحركة": "تسيفي ليفنى" وزيرة العدل، "عامير بيرتس" وزير البيئة.
وعلقت صحيفة "معاريف" العبرية في عددها الصادر اليوم الثلاثاء على تركيبة الحكومة بالقول إن "السمة الغالبة لهذه التشكيلة أعطت الغلبة لليمين بقوة 15 مقعدًا لتحالف الليكود بيتنا، وحزب البيت اليهودي، مما يجعل وجهة الحكومة القائمة هي ذات الوجهة السياسية التي حكمت سلوك الحكومة السابقة".
ذات الرأي كتبته صحيفة هآرتس حيث أشارت إلى نجاح ما وصفته بتيار "التطرف" في السيطرة على الحكومة، "مما يجعل عملية الإصلاح مثار شك خاصة في الملف السياسي، والعلاقات الخارجية المتوترة مع بعض دول العالم"، بحسب قولها.
وأضافت أن "الأيام القادمة ستحكم على سلوك حكومة وضع لها رئيسها أربعة أهداف سيعمل عليها هي، الأمن، الوضع الاقتصادي، الملف النووي الإيراني، والأوضاع المشتعلة في سوريا".
وفي السياق ذاته، وصفت الهيئة العليا للأسرى في بيان وصل الأناضول نسخة منه اليوم الثلاثاء الحكومة الجديدة بأنها "حكومة تطرف".
وجاء في البيان "عرفنا من قبل كثيرا من شخصيات الحكومة الإسرائيلية الجديدة والفاعلة وغيرهم ممن يشكلون قمة التطرف تجاه العرب والمسلمين".