ياسر البنا
غزة - الأناضول
نفي قيادي بحركة حماس الفلسطينية أن تكون السلطات المصرية قد طلبت منها تسليمها ثلاثة من قادة كتائب القسام، لاستجوابهم حول حادث الاعتداء على جنود الجيش المصري في مدينة رفح المصرية الأحد الماضي.
وقال القيادي صلاح البردويل في تصريح صحفي الخميس إن هذه الأنباء عارية عن الصحة تمامًا، مضيفًا "هناك اتصالات مستمرة مع الحكومة المصرية لم تسفر حتى اللحظة عن أية خيوط حول علاقة أي من المتورطين في هذه الجريمة بقطاع غزة، وعليه فلم تطلب القاهرة من الحكومة في غزة أية طلبات محددة بهذا الشأن".
وأضاف "ننظر بالكثير من الريبة إلى الأخبار المكذوبة التي تختلقها بعض وسائل الإعلام المغرضة بالتعاون مع وسائل إعلام صهيونية في محاولة مستميتة لتشويه صورة حماس والنيل من موقفها النبيل من شعب مصر وقيادة مصر والعلاقة مع مصر، وندعو هذه الألسن إلى الكف عن هذه الخسة الإعلامية".
وكان الموقع الإلكتروني لصحيفة "هآرتس" الإسرائيلية قد ذكر أن المخابرات المصرية طلبت الخميس رسميًا من حركة حماس تسليمها ثلاثة من قادة كتائب عز الدين القسام للسلطات المصرية لتورطهم في تقديم مساعدة لوجستية لمنفذي العملية التي راح ضحيتها 16 جنديًا مصريًا.
وشن مسلحون مجهولون هجومًا واسعًا على نقطة حدودية مصرية قرب معبر كرم أبو سالم الواقع على الحدود بين مصر وإسرائيل ما أسفر عن مقتل 16 ضابطًا ومجندًا وإصابة 7 آخرين، كما استولوا على مصفحتين محاولين اختراق الحدود على الجانب الإسرائيلي الذي تصدى لهم.