مصطفى حبوش
غزة - الأناضول
أكدت حركة حماس مجددًا أن جميع الأدلة حتى الآن تثبت براءة قطاع غزة من الهجوم الذي تعرض له الجنود المصريون في شمال سيناء الأسبوع الماضي، مشيرة إلى أن الموقف الرسمي المصري لا ينطوي على أي اتهام لفلسطينيين من قطاع غزة في هذا الهجوم.
وقال القيادي في الحركة صلاح البردويل خلال مؤتمر صحفي في مدينة غزة الأحد "جميع الاتهامات الموجهة للفلسطينيين بالتورط بالهجوم لا تتعدى كونها شائعات، وما يعنينا هو الموقف الرسمي المصري الذي لا يتهم أي مواطن من غزة".
وأشار البردويل إلى أن كافة التحقيقات التي أجرتها وزارة الداخلية الفلسطينية والأجهزة الأمنية المصرية لم تثبت وجود أي دليل على أن أطرافاً من غزة أعدت أو نفذت الهجوم على الجنود المصريين، على حد قوله.
وبحسب البردويل فإن "مصر لم تطلب من حركة حماس أو الحكومة في غزة أي طلبات محددة بشأن هجوم سيناء".
وشدد على عدم وجود تنظيمات سلفية جهادية في قطاع غزة، نافيًا ما تثيره بعض وسائل الإعلام المصري. كما اتهم البردويل مجددًا إسرائيل بالوقوف وراء الهجوم، وقال إنها "الوحيدة التي تسعى إلى زعزعة أمن مصر".
وفي السياق ذاته، طالب القيادي في حماس السلطات المصرية بفتح معبر رفح بطريقة رسمية أمام البضائع والأفراد كبديل للأنفاق، مؤكداً على أن حماس تثق بالقيادة المصرية وبقدرتها على إيجاد هذا البديل "الحضاري".
وأكد على أن هدم الأنفاق دون فتح معبر تجاري رسمي مع مصر بمثابة عقوبة جماعية للفلسطينيين في قطاع غزة، على حد قوله.
وكانت السلطات المصرية قد أغلقت معبر رفح الحدودي عقب الهجوم الذي شنه مسلحون الأسبوع الماضي، على نقطة حدودية مصرية قرب معبر كرم أبو سالم الواقع على الحدود بين مصر وإسرائيل ما أسفر عن مقتل 16 جنديًا وضابطًا مصريًا وإصابة سبعة آخرين.
وقالت مصر إنها أغلقت المعبر لأسباب أمنية، ولم تتحدث عن أي موعد جديد لفتحه، لكنها فتحته قبل يومين من جانب واحد لدخول الفلسطينيين في مصر إلى قطاع غزة.