06 أبريل 2023•تحديث: 06 أبريل 2023
جنيف / بيتر كيني / الأناضول
طالب خبراء الأمم المتحدة، الخميس، حركة طالبان بالتوقف "الفوري" عن استهداف النساء الأفغانيات.
وحذر الخبراء في بيان من "استمرار استهداف واستبعاد وعزل النساء والفتيات في المجتمع الأفغاني وحرمانهن من العمل في العديد من المهن".
وأضاف البيان أن حركة طالبان "تعرض بهذه التصرفات حياة جميع الأفغان للخطر، وبالتالي يتعرض مستقبل البلاد بأسره للخطر".
وقال الخبراء إن "طالبان أصدرت الأربعاء حظرا في أنحاء البلاد على عمل النساء الأفغانيات مع الأمم المتحدة"، معتبرين أن ذلك "دمر السكان والعمليات الإنسانية في البلاد".
وحذروا من أن الحظر الأخير سيزيد عرقلة إيصال المساعدات الحيوية لملايين الأفغان الذين يحتاجون إلى دعم عاجل، مع كون العديد من النساء والفتيات الأكثر تضررا.
وجاء في البيان: "طالبان تظهر مرة أخرى استخفافها الصارخ بحقوق المرأة ورفاهيتها، وتوجهها لإخراج النساء من جميع مجالات الحياة العامة وتجريدهن من حقوقهن وكرامتهن".
وأشار إلى أن "استهداف النساء والفتيات في أفغانستان وحرمانهن من حقوقهن الأساسية لأنهن نساء يزيد القلق بشأن الاضطهاد الجنسي، وهو جريمة ضد الإنسانية، ويجب محاسبة المسؤولين عنها".
وشجع الخبراء المجتمع الدولي على التضامن مع النساء والفتيات الأفغانيات واستخدام كل السبل الممكنة لإقناع طالبان "بالتراجع عن هذه المعاملة غير المقبولة للمرأة، والتي ستكون لها عواقب وخيمة على جميع الأفغان".
واختتم البيان بالقول: "ندعو سلطات الأمر الواقع إلى الرفع الفوري للحظر المفروض على النساء العاملات مع المنظمات غير الحكومية الوطنية والدولية والأمم المتحدة".
ومن بين الخبراء ريتشارد بينيت المقرر الخاص لحقوق الإنسان في أفغانستان، ودوروثي إسترادا تانك، رئيسة الفريق العامل المعني بالتمييز ضد النساء والفتيات، وإليزابيث برودريك، وإيفانا راداسيتش، وميسكيرم جيسيت تشاني، وميليسا أوبريتي، وفيونوالا ني أولين، المقررة الخاصة المعنية بحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية في مكافحة الإرهاب، وخبراء آخرون.
وفي 24 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، أصدرت حكومة طالبان المؤقتة في أفغانستان، أمرا لجميع المنظمات المحلية والأجنبية غير الحكومية بعدم السماح للنساء بالقدوم إلى العمل حتى إشعار آخر، بدعوى عدم التزام بعضهن بقواعد الزي الإسلامي التي تحددها الحكومة للنساء.