اسطنبول/صاري سيلفي أوزتورك/الأناضول
أشار خبير الدراسات الإسلامية الأميركي الشهير "جون إسبوسيتو"، إلى أن الصعوبات التي عاشتها المعارضة السورية المسلحة، دفعتها إلى الإرتماء في أحضان المتطرفين.
وأفاد إسبوسيتو في حديثه للأناضول، أن العرب والغرب قطعوا وعوداً فارغة للمعارضة السورية، مؤكداً أنه وبالرغم من الوعود التي قطعتها دول الشرق الأوسط ودول الغرب، لتقديم المساعدة للمعارضة، إلا أنها لم تفِ بأي منها، مبيناً أنه زاد الأمر سوءاً، وسمح لدخول الجماعات الإسلامية المتطرفة من الخارج.
ورأي إسبوسيتو أن المقاتلين غير المتعاطفين مع المجموعات الجهادية، أصبحوا مضطرين للتمسك بالقوة بالمساعدات القادمة من الخارج.
ولفت إسبوسيتو إلى أن الولايات المتحدة الأميركية لم تقدم المساعدة للمعارضة، ولم تبذل جهداً لرحيل الأسد، مبيناً أن أول ردة فعل أميركية ملموسة ظهرت بعد تنفيذ الهجمات الكيمياوية.
وعلى صعيد آخر، أعرب إسبوسيتو عن اعتقاده بأن العالم الإسلامي قوضته الإنقلابات والهجمات، وأن الصحوة الإسلامية توقفت، والربيع العربي تحول إلى شتاء عربي، مشيراً إلى أن مصر تمثل نموذجاً واضحاً على ذلك، وأن هناك بعض الحكومات في المنطقة دعمت الاتقلاب بشكل واضح، إضافةً إلى أنها أوصلت رسالة إلى الدول الأخرى بأن المطالبات بالديمقراطية لن تعيش الربيع العربي في أي مكان آخر.