10 يونيو 2020•تحديث: 10 يونيو 2020
نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول
حذر خبيران أمميان ومنظمة أهلية، الأربعاء، من "عسكرة" الشرطة الأمريكية، وأدنوا "استخدام القوة ضد الصحفيين، الذين يغطون الاحتجاجات التي تشهدها الولايات المتحدة حاليا".
جاء ذلك في بيان مشترك أصدره كل من المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بتعزيز وحماية الحق في حرية الرأي والتعبير، ديفيد كاي، والمقرر الخاص للجنة حرية التعبير، إديسون لانزا، ومنظمة البلدان الأمريكية (أو أيه أس)، وهي منظمة أهلية.
وحذروا من "عسكرة الشرطة في الولايات المتحدة، ما يتعارض مع الحق في التجمع السلمي، ويحد من قدرة الصحافة على تغطية الاحتجاجات".
ويقول منتقدون إن الشرطة الأمريكية باتت تمتلك معدات وآليات الجيش، وتنفذ مداهمات وعمليات مثل تلك التي تقوم بها قوات مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) في ساحات القتال، وهو ما ينتقص من حقوق المواطنين المدنيين.
وقالوا إنهم "تلقوا تقارير عديدة بشأن الاعتداء على الصحفيين ومضايقتهم واعتقالهم واحتجازهم في سياق عملهم، لتغطية الاحتجاجات في الولايات المتحدة ضد العنصرية النظامية ووحشية الشرطة الأمريكية".
وتشهد الولايات المتحدة، منذ 26 مايو/ أيار الماضي، احتجاجات على مقتل جورج فلويد، وهو أمريكي من أصل إفريقي جثا شرطي أبيض على رقبته، في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا (شمال).
وأكدوا على "مسؤولية واشنطن عن ضمان سلامة الصحفيين، الذين يغطون الاحتجاجات، وضمان حق الجمهور في تلقي المعلومات حول هذه التعبئة الاجتماعية".
وشدد الخبيران الأمميان والمنظمة الأهلية على أن "الصحافة تلعب دورا أساسيا في الرقابة في المجتمعات الديمقراطية".
وتابعوا: "نذكر جميع السلطات العامة الأمريكية بضرورة منح العاملين في وسائل الإعلام أعلى درجة من الحماية، ليتمكنوا من أداء عملهم بحرية، وتجنب استخدام أو التهديد باستخدام القوة ضدهم، وإدانة الاعتداءات على الصحفيين".
وأعربوا عن "القلق العميق إزاء هجوم الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الذي استمر سنوات على وسائل الإعلام، باعتبارها (عدو الشعب)، مما أسهم في إيجاد بيئة من العداء والتعصب ضد الصحفيين".
وتعهدوا بـ"مواصلة مراقبة الوضع في الولايات المتحدة، والتواصل مع واشنطن في هذا الصدد".