01 يناير 2022•تحديث: 01 يناير 2022
جوهانسبرغ / حسن إيسيلو / الأناضول
شيع مئات الأشخاص في جنوب إفريقيا، السبت، الناشط المناهض للفصل العنصري ديزموند توتو، الحائز جائزة نوبل للسلام.
والأسبوع الماضي، توفي توتو، وهو رئيس الأساقفة الفخري، وبرز في الثمانينيات بسبب معارضته القوية لحكم الفصل العنصري في جنوب إفريقيا، عن عمر ناهز 90 عاما.
وقال الرئيس الجنوب الإفريقي سيريل رامافوزا، في مراسم الجنازة الرسمية التي أقيمت في كاتدرائية القديس سانت جورج بمدينة كيب تاون: "كان والدنا الراحل مناضلا من أجل الحرية والعدالة والمساواة والسلام، ليس فقط في جنوب إفريقيا، مسقط رأسه، ولكن في أنحاء العالم أيضا".
وشغل توتو منصب أول رئيس أساقفة أسود في الكاتدرائية في الثمانينيات، وفاز بجائزة نوبل للسلام عام 1984.
ويعد توتو آخر المتوفين ممن حصلوا على جائزة نوبل للسلام في جنوب إفريقيا.
وأشاد رامافوزا بالراحل لمساهماته في بناء الأمة قائلا: "إن حياة توتو التي امتدت لحقبة من الزمن في تاريخ جنوب إفريقيا وصلت إلى نهايتها الآن".
وأضاف: "رغم أننا نودعه اليوم بقلوب مثقلة بالحزن، فإننا نحيي رئيس أساقفتنا الحبيب على كل ما فعله لبناء هذه الأمة".
عُرف توتو أيضًا باسم "القوس"، حيث شغل سابقًا منصب رئيس "لجنة الحقيقة والمصالحة" في جنوب إفريقيا، التي أنشأتها الحكومة الديمقراطية عام 1995، للمساعدة في لأم الجراح وتحقيق المصالحة في البلاد من خلال الكشف عن انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبت خلال نظام الفصل العنصري.
وكان توتو، الذي اشتهر بتأييده للقضية الفلسطينية، نقل عدة مرات إلى المستشفى منذ عام 2015، إثر تشخيص إصابته بسرطان البروستاتا في 1997.