22 أبريل 2023•تحديث: 22 أبريل 2023
الأناضول
بدأ الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا جولة أوروبية من البرتغال ينتقل بعدها إلى إسبانيا وسط تصاعد التوتر مع الاتحاد الأوروبي، بعد تصريحات له أشارت إلى أن كييف والغرب يتقاسمان بعض المسؤولية عن الصراع في أوكرانيا.
ونشر لولا دا سيلفا عبر توتير صور وصوله إلى لشبونة عاصمة البرتغال والتي أظهرت أنه يسير على سجادة حمراء برفقة زوجته روز انجيلا.
وفي أول رحلة له إلى أوروبا منذ عودته إلى السلطة، يسعى رئيس البرازيل إلى إعادة العلاقات مع أوروبا، وكسر سنوات من العزلة النسبية خلال عهد سلفه جايير بولسونارو.
وأثار الزعيم البرازيلي جدلاً نهاية الأسبوع الماضي عندما صرح من العاصمة الصينية بكين أنه على الولايات المتحدة أن تكف عن "تشجيع الحرب" في أوكرانيا وأن على الاتحاد الأوروبي أن "يبدأ بالحديث عن السلام".
والإثنين، استقبل لولا في برازيليا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الذي "شكر" للبرازيل "مساهمتها في البحث عن حل للنزاع في أوكرانيا".
وبهذا الخصوص، قال جيلهيرمي كاساريس، أستاذ العلوم السياسية في"Getulio Vargas"، وهي مؤسسة فكرية وجامعة في ساو باولو (أحد أكبر مدن البرازيل)، إن "رحلة لولا إلى البرتغال هي فرصة لإصلاح بعض الأضرار التي لحقت بالعلاقات بين البرازيل والاتحاد الأوروبي، والتي تسببت فيها تعليقاته الأخيرة حول الصراع في أوكرانيا".