Samı Sohta
20 أكتوبر 2016•تحديث: 21 أكتوبر 2016
أنقرة/ فاتح حافظ/ الأناضول
قال رئيس البرلمان الأفغاني، عبد الرؤوف إبراهيمي، إنه ليس لحركة طالبان القدرة على مواجهة الدولة، وأكد أن الحركة تهدف لزعزعة الاستقرار بالبلاد من خلال المقاتلين الأجانب.
جاء ذلك في حوار أجرته الأناضول مع إبراهيمي اليوم الخميس، في العاصمة التركية أنقرة التي يزورها للمشاركة باجتماع اللجنة التنفيذية الـ 36، لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الاسلامي.
وأوضح أن جذور المنظمات الإرهابية التي تهدد السلام في أفغانستان تقبع خارج البلاد، وأضاف: "من الصعب تحقيق السلام في أفغانستان طالما لم تُستأصل جذور الإرهاب في الخارج".
ولفت رئيس البرلمان الأفغاني إلى تأثر حياة الناس سلبًا من الحرب الدائرة ببلاده، وقال: "تأجيج الدول المجاورة لأفغانستان لهذه الحرب، سينعكس عليها أيضًا، وإذا نعمت أفغانستان بالسلام فإن ذلك سيكون لصالح تلك الدول".
وأكد إبراهيمي أن مقاتلين أجانب يلتحقون بصفوف من يحاربون الدولة في أفغانستان، وأضاف أن بلاده ضحية للإرهاب.
وشدد أن بعض الدول (لم يذكرها) تستخدم إلحاق الضرر بأفغانستان كأساس تبني عليه سياستها الخارجية.
وأردف قائلاً: "طالبان أفغانستان ليست لديها القدرة على مواجهتنا، والقادمون من طاجيكستان، وأوزبكستان، وكشمير، وباكستان، والدول العربية ومن مناطق أخرى، يخدمون هدف طالبان في زعزعة استقرار البلاد".
وأشار إلى مساعي بلاده الحثيثة على الصعيد الدولي من أجل إيجاد حل للأزمة الأفغانية، وإلى وجود جهات (لم يحددها) تتدخل في الشؤون الداخلية لبلاده.