15 ديسمبر 2017•تحديث: 15 ديسمبر 2017
بودابست/ محمد يلماز/ الأناضول
قال رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، اليوم الجمعة، إن القادة المشاركين في قمة زعماء دول الاتحاد الأوروبي، وقعوا في مواجهة سياسية فيما بينهم، حول مسألة توطين اللاجئين.
جاء ذلك في بيان نشره بحسابه على مواقع التوصل الاجتماعي، تطرق خلاله لقمة زعماء الاتحاد الأوروبي التي شارك فيها، بالعاصمة البلجيكية بروكسل والتي انطلقت أمس الخميس، واختتمت أعمالها اليوم الجمعة.
وأشار أوربان، إلى تطابق وجهات نظر القادة بشأن حماية الحدود ووقف ترحيل اللاجئين، إلا أنه شدد على وجود خلافات بشأن توطين اللاجئين.
وقال "خضنا مواجهات لغاية هذه الساعة، وكافحنا سياسيا. الراغبون في جلب اللاجئين إلى أوروبا وتوطينهم بالقوة بدلا من إيقاف الهجرة لا يزالون أقوياء ويشكلون الأغلبية (دون أن يحددهم)".
وتابع "وعلى هذا النحو يريدون توزيع الأجانب واللاجئين على النمسا أيضا رغم أننا لا نريدهم (للمجر والنمسا حدود مشتركة يبلغ طولها 336 كلم).
وفيما يتعلق بمسألة اللجوء، قال أوربان، إن دول أوروبا الوسطى، بولندا وجمهورية التشيك، وسلوفاكيا، وسلوفينيا، والمجر، "حاربت جيدا".
وأضاف "حرصنا على حماية موقفنا لكننا لم نستطع إقناع منافسينا"، دون مزيد من التفاصيل.
ويعد رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، معارضا شرسا لسياسة الهجرة الأوروبية.
وتقول دول أوروبا الوسطى إنها على استعداد للتضامن مع الدول التي تجد نفسها في الخط الأمامي لتوافد المهاجرين كإيطاليا، لكنها ترفض استقبال طالبي لجوء دخلوا الاتحاد الأوروبي عبر البحر المتوسط.
في المقابل، توافق أكثرية دول الاتحاد الأوروبي وفي الصدارة منها ألمانيا وفرنسا على إمكانية التضامن بين الدول الأوروبية بمختلف الطرق، لكنها تشدد على ضرورة أن ألا يتمكن أي بلد من الحصول على إعفاء في موضوع تقاسم استقبال اللاجئين.