26 فبراير 2022•تحديث: 26 فبراير 2022
نيودلهي/ شوريا نيازي/ الأناضول
بحث رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، السبت، مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مستجدات الوضع في البلاد وجهود وقف إطلاق النار.
وخلال محادثة هاتفية، كرر مودي دعوته إلى "وقف فوري للعنف والعودة إلى الحوار"، معرباً عن استعداد بلاده "للمساهمة بأي شكل من الأشكال في جهود السلام"، وفقًا لبيان صادر عن مكتبه.
وأضاف البيان أن زيلينسكي أطلع مودي "بالتفصيل" على وضع الصراع المستمر في أوكرانيا، فيما عبر رئيس الوزراء الهندي عن "قلقه العميق بشأن الخسائر في الأرواح والممتلكات بسبب الصراع المستمر".
وأكد مودي "قلق بلاده العميق على سلامة وأمن المواطنين الهنود، بما في ذلك الطلاب، الموجودين في أوكرانيا".
كما حث "السلطات الأوكرانية على إجلاء المواطنين الهنود بسرعة وأمان".
من جهته، قال زيلينسكي، في تغريدة عبر "تويتر"، إنه "ضغط على مودي للحصول على دعم سياسي في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة".
وكتب أيضاً: "أبلغته (مودي) بمسار صد العدوان.. هناك أكثر من 100 ألف من الغزاة على أرضنا.. إنهم يطلقون النار بشكل خبيث على المباني السكنية.. ندعو الهند إلى منحنا الدعم السياسي في مجلس الأمن الدولي.. لنوقف المعتدي معاً".
في غضون ذلك، هبطت الدفعة الأولى من المواطنين الهنود الذين تم إجلاؤهم من أوكرانيا في مومباي، مساء السبت.
ووفقاً لبيان حكومي منفصل، أعيد 219 شخصاً، معظمهم من الطلاب، إلى الهند على متن رحلة أقلعت من العاصمة الرومانية بوخارست.
وأثناء استقباله الهنود العائدين في المطار، قال وزير التجارة والصناعة الهندي بيوش غويال إن الحكومة الهندية تعمل على وضع خطة لضمان سلامة مواطنيها، مؤكداً أن "الروس وعدوا بالمساعدة في إجلاء جميع الهنود".
ومساء الجمعة (بتوقيت نيويورك)، عقد مجلس الأمن جلسة للتصويت على مشروع قرار تقدمت به الولايات المتحدة وألبانيا، بشأن التدخل العسكري الروسي في أوكرانيا.
وصوتت 11 دولة لصالح مشروع القرار، فيما امتنعت الصين والهند والإمارات العربية المتحدة عن التصويت، في حين استخدمت روسيا حق النقض.
ويدين مشروع القرار هجمات روسيا ويطالبها بالانسحاب الفوري من أوكرانيا.
وفجر الخميس، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في تصريح متلفز، إطلاق عملية عسكرية في إقليم دونباس شرقي أوكرانيا، متهما ما سماها "الدول الرائدة" في حلف شمال الأطلسي "الناتو" بدعم من وصفهم بـ"النازيين الجدد في أوكرانيا".
وأثار التدخل العسكري الروسي في أوكرانيا غضبا دوليا، وفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على مسؤولين روس رفيعي المستوى بينهم وزير الدفاع سيرغي شويغو.
كما اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي موسكو بمحاولة تنصيب حكومة "دمية" (تخضع لروسيا)، وتعهد بأن الأوكرانيين سيدافعون عن بلادهم ضد العدوان الروسي.