ولاء وحيد
الاسماعيلية - الاناضول:
قال الفريق مهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس الجديد " ان ما تثيره اسرائيل مجددا من اقامة مشروعات بحرية وبرية تستهدف منافسة قناة السويس يعد وهما وغير قابل للتحقيق على ارض الواقع".
وأضاف مميش في تصريحات خاصة لوكالة الاناضول للأنباء" قناة السويس لديها من المميزات في خدمة النقل البحري العالمي ما يجعلها المنافس الرئيسي في حركة التجارة العالمية لأية مشروعات اسرائيلية تزعم اقامتها في المنطقة خلال الفترة القادمة".
وكانت اسرائيل قد اعلنت مؤخرا عزمها احياء خط أنابيب نقل البترول «تب لاين» من ميناء ايلات على البحر الاحمر الى ميناء على البحر المتوسط مما دفع خبراء النقل البحري للتحذير مجددا من تأثير هذا الخط على حجم النفط المار بقناة السويس.
وقال بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الاسرائيلي في يناير الماضي ان اسرائيل بصدد انشاء خط سكة حديد يربط بين الصين والهند من جهة واوروبا من جهة اخرى لنقل البضائع والحاويات بما ستؤثر على حركة التجارة المارة بقناة السويس.
وقال مميش " ان قدرة النقل البحري وسرعته على نقل البضائع والحاويات اكثر من خطوط السكك الحديد والطرق البرية".
ونفي رئيس الهيئة ما يثار عن منح قطر امتيازات بالقناة قائلا " ما يثار من أنباء عن منح قطر حق لاستثمارات داخل قناة السويس غير صحيح".
وقال ان مصر لن تمنح اية دولة حق الاستثمار داخل قناة السويس.
وقال " ان قناة السويس حققت ارتفاعا ملحوظا في ايراداتها خلال الثمانية اشهر الاولى من العام الجاري بلغت 3 مليار و628 مليون دولار بزيادة 15% عن العام الماضي الذي حققت فيه القناة ايرادات بلغت 3 مليار و129 مليون دولار تقريبا".
واكد مميش أن القناة ممر ملاحي عالمي وان حركة المرور به ومعدلات حركة شحن البضائع والنفط والغاز الطبيعي وغيرها من انواع السفن المارة فيها ترتبط بوضع التجارة العالمية والازمات الاقتصادية والنمو الاقتصادي في الشرق والغرب.
وقال الدكتور عبد التواب حجاج المستشار الاقتصادي لهيئة قناة السويس في دراسة اقتصادية اعدها مؤخرا ان قناة السويس تواجه أربعة تحديات إسرائيلية منها الجسر البري الإسرائيلي الذي يعمل حاليــــــــا وخط السكة الحديد المقترح ربطه بمينائي إيلات والعقبة .كذلك خط أنابيب البترول ايلات اشيكولان والموجود حاليــــــــا وقناة البحرين الإسرائيلية والمزمع حفرها موازية لقناة السويــــس.
واضاف مستشار قناة السويس أنه بافتراض أن اقتصاديات التداول والنقل عبر إسرائيل ستكون قادرة على اجتذاب فائض الطاقة المتوافر لدى الموانئ الإسرائيلية والمقدر ب 1.4 مليون حاوية فإن إسرائيل تحتاج إلى توفير وسائل نقل بري إضافية لما تستخدمه حاليا وستصل احتياجاتها من طاقة النقل للقطار الواحد إلى 90 حاوية
وأوضح حجاج أنه طبقا لهذا التصور فإنه مطلوب يوميا خروج 32 قطار + 480 سيارة من الموانئ الإسرائيلية إلى مختلف الجهات لإمكان استيعاب هذه الطاقة الإضافية وذلك بخلاف حركة النقل الحالية لتجارة إسرائيل والتي تزيد عن هذه الأرقام
وقال أن مشروع اسرائيل المزمع سيعني أن إسرائيل في حاجة الي تشغيل حوالي 70 رحلة قطار وحوالي 1000 سيارة نقل يوميا وبصفة منتظمة من مينائي حيفا وأشدود وبعض هذه الوسائل سيقطع رحلات أدناها 160 كيلو متر إلى عمـــان الأردنية وأوسطها يترواح بين 300 و500 كيلو متر نحو العقبة ودمشق وبيروت ، وأقصاها يصل إلى أكثر من 1000 كم نحو بغداد وهو أمر يصعب تصوره.
ول – خمع – مصع