08 نوفمبر 2022•تحديث: 09 نوفمبر 2022
أنقرة/الأناضول
أكد رئيس الوزراء السويدي أولف كريستيرسون، التزام بلاده بكافة التعهدات التي قطعتها لتركيا في مكافحتها للإرهاب.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الثلاثاء، عقب لقائهما في أنقرة.
وأكد كريستيرسون على أنّ بلاده تعلم بأنّ تركيا في حرب مع تنظيم "بي كي كي" الإرهابي.
وقال :"إنّ الآلاف من الأتراك كانوا ضحايا هذه الحرب، نحن نعي ذلك وأريد التأكيد على هذا، وفي الأصل نريد مساعدة تركيا في مكافحة الإرهاب".
وأضاف: "سنقدم على خطوات مهمة مع تركيا نهاية العام الجاري ومطلع العام القادم لا سيما بخصوص مكافحة الإرهاب" في إشارة لمكافحة تنظيم "بي كي كي".
وذكر أنّ السويد تعتبر تنظيم "بي كا كا" إرهابيا، وكذلك الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.
وأوضح أنّها ستلتزم بتعهداتها التي قطعتها لتركيا قبل انضمامها للناتو، وكذلك بتعهداتها التي ستقطعها بعد الانضمام تجاه حليفتها.
وأوضح أنّ السويد في هذه الفترة ستكتسب سلطة القانون في مكافحة الإرهاب، وفسر ذلك بقوله:" هذا يعني أنّنا سنكافح الإرهاب سواء كانت الأنشطة الإرهابية تستهدف السويد أو تستهدف تركيا على حد سواء".
وأشار أنّ تركيا من أكثر دول الناتو تضررا من الإرهاب.
وتولي السويد بحسب رئيس وزرائها أهمية كبيرة من أجل الانضمام للناتو، بسبب ما وصفه "الاحتلال الروسي لأوكرانيا".
كما أشاد كريستيرسون بدور تركيا في اتفاق الحبوب الذي يقضي بتصدير الحبوب من الموانئ الأوكرانية إلى العالم.
وقال :"قدمت شكري الكبير للسيد رئيس الجمهورية (أردوغان) للدعم الكبير الذي قدمته بلاده للدفاعات الأوكرانية في مجابهة العدوان الروسي".
وأشار لوجود إمكانات كبيرة غير مستغلة في العلاقات بين السويد وتركيا، وأنّ البلدين بإمكانهما فعل الكثير في مجال التجارة والسياحة.
واستطرد قائلاً :" من أجل هذا يرافقنا الكثير من رجال الأعمال، وفي قطاع السياحة يمكننا فعل الكثير معا".
وتابع :" جئت إلى تركيا برفقة رجال الأعمال وممثلي الشركات، الاقتصاد التركي يمتلك قدرات كبيرة، والقوة العاملة في تركيا تمتلك كفاءات كبيرة، وأجواء العمل فيها مناسبة".
وبحسب كريستيرسون "من السهولة إيجاد موارد بشرية في تركيا كما أنها تشكل مركزا من أجل التصدير لدول أخرى".