02 أكتوبر 2021•تحديث: 02 أكتوبر 2021
إسطنبول/الأناضول
أعلنت الرئيسة الجورجية، سالومي زورابيشفيلي، أنها لن تعفو عن الرئيس الأسبق للبلاد والسياسي المعارض، ميخائيل ساكاشفيلي، بعد اعتقاله في جورجيا الجمعة.
وقالت زورابيشفيلي، في خطاب تلفزيوني، مساء الجمعة، "اليوم يسأل الكثيرون هل يخطط الرئيس للعفو عنه. الجواب على هذا السؤال واحد وبسيط ونهائي، أبدا لا".
واعتبرت زورابيشفيلي أن ساكاشفيلي وصل إلى جورجيا لزعزعة استقرار البلاد رغم كل التحذيرات التي تم توجيهها له.
والجمعة أعلن رئيس الوزراء الجورجي، إراكلي غاريباشفيلي، أن سلطات جورجيا اعتقلت ساكاشفيلي بعد وصوله إلى البلاد.
ويواجه ساكاشفيلي، الذي قاد ثورة الورود في جورجيا عام 2003 وتولى منصب الرئيس من 2004 إلى 2013، 4 قضايا جنائية يتهم في إطارها بسوء استغلال السلطة والتستر، وصدر في إطار 2 منها حكمان بسجنه 3 و 6 سنوات.
وأعلنت السلطات الجورجية مرارا أنها ستحتجز ساكاشفيلي، الذي انتقل عام 2013 إلى أوكرانيا حيث تولى حتى 2016 عدة مناصب حكومية، بمجرد عبوره الحدود.
ومن المتوقع أن يؤدي اعتقال الرئيس السابق إلى تفاقم الأزمة السياسية في جورجيا، حيث مقررا إجراء انتخابات محلية الأحد المقبل، التي تعد اختبارا رئيسيا لحزب "الحلم الجورجي" الحاكم.
وساكاشفيلي هو مؤسس حزب المعارضة الرئيسي في جورجيا "الحركة الوطنية المتحدة".
وتمر جورجيا بأزمة سياسية منذ العام الماضي، عندما نددت أحزاب المعارضة بالتزوير على نطاق واسع في الانتخابات التشريعية التي فاز بها الحزب الحاكم بفارق ضئيل.
وفي مايو/ آيار الماضي تفاوض رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال، بشأن اتفاق للخروج من الأزمة، لكن في يوليو/ تموز الماضي انسحب "الحلم الجورجي" منه أحاديا، ما أثار انتقادات الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.