وذكر بيان صادر عن الرئاسة الألمانية، أنه تم تدمير تلك الرسالة المشبوهة بعد أن ثارت الشكوك حولها، لاحتمال أن تكون بها مادة ما متفجرة، أو مادة سامة، مشيرا إلى أنه تم تدمير تلك الرسالة من خلال تفجيرها في حديقة القصر الرئاسي بشكل آمن.
ولفت البيان إلى أن الرئيس غوك، لم يكن موجودا بالقصر، وقت تفجير تلك الرسالة.
يذكر أن الرئيس الأميركي باراك أوباما، والسيناتور روجر ويكر من ولاية ميسيسبي بالولايات المتحدة الأميركية، أرسلت لهما رسائل هذا الاسبوع، تم العثور فيها على مادة سامة تعرف باسم (الريسين)