رسمياً.. الرئيس التشيكي ميلوش زيمان يفوز بولاية جديدة
حسب ما أعلنت وكالة الأنباء الرسمية في البلاد
28 يناير 2018•تحديث: 28 يناير 2018
Prag
رشا خلف/ الأناضول
فاز الرئيس التشيكي ميلوش زيمان، السبت، بولاية رئاسية جديدة، بعد تغلبه على منافسه يري دراهوست، حسب ما أعلنت وكالة الأنباء الرسمية في البلاد.
وذكرت الوكالة أن زيمان تقدم في الجولة الثانية، بحصوله على 52 بالمائة من الأصوات، مقابل 48 بالمائة لمنافسه.
وبلغت نسبة المشاركة في الانتخابات نحو 66.5 في المائة، حسب المصدر نفسه.
من جانبه، اعترف دراهوست بهزيمته أمام حشد من أنصاره، مهنّئا الرئيس زيمان.
وحصد زيمان، في الجولة الأولى من السباق، يومي 13و14 يناير/ كانون الثاني الجاري، 38.6 في المائة من أصوات الناخبين.
وحصل بروفيسور الكيمياء دراهوست، على 26.6 بالمائة، والذي حلّ ثانيا في منافسة جمعت 9 مرشحين.
وبانحسار المنافسة بين زيمان ودراهوست، يعتقد محلّلون أنّ الرئاسة التشيكية تتأرجح في محيط مصغّر للنزاع الأوروبي الروسي.
ويرى هؤلاء المحللون أن "نتيجة الاقتراع ستكون المحدّد الأكبر، لموقع البلاد في خارطة هذا الصراع".
وتعتبر جمهورية التشيك حلقة جديدة في النزاع الروسي الأوروبي، إذ شهدت دول أوروبية عديدة، خاصة في شمال القارة الأوروبية وشرقها، حصول منافسات بين سياسيين مؤيدين لأحد الجانبين.
وللفوز برئاسة البلاد، يتعين على أحد المرشحين الحصول على نسبة 50+1 من أصوات الناخبين المدعوين للاقتراع، والبالغ عددهم نحو 8 ملايين شخص.
ودخل زيمان السياسة، عام 1968، من بوابة الحزب الشيوعي، ومن ثم انتقل إلى الحزب الديمقراطي الاجتماعي.
وتدرج سريعا ليصل إلى رئاسة الحزب 1993-2001، كما شغل منصب رئاسة الوزراء 1998-2002.
ومنذ صعوده إلى سلم الحكم البلاد في انتخابات 2013، عارض زيمان العقوبات المفروضة من الاتحاد الأوروبي على روسيا بسبب الأزمة الأوكرانية.
كما دعم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حين تدخلت موسكو عسكريا في سوريا، فضلا عن مساندة العمليات الروسية في شرق أوكرانيا.
زيمان أعلن أيضا معارضته صراحة لتواجد المسلمين في أوروبا، بحجة أنهم "لا يتأقلمون مع الثقافة الأوروبية".
وفي ذروة أزمة المهاجرين في أوروبا سنة 2015، عارض توزيع اللاجئين على دول الاتحاد الأوروبي، داعيا لقبول حد أدنى منهم على قدر المستطاع.
وفي أحدث مواقفه، أعرب زيمان عن امتنانه ودعمه لقرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في 6 ديسمبر/ كانون أول الماضي، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.