31 مارس 2019•تحديث: 31 مارس 2019
تونس / يسرى ونّاس /الأناضول
شددت جلسة القمة العربية على مستوى القادة المنعقدة بتونس، الأحد، على رفض أوروبي عربي بشأن قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، حول الجولان السوري المحتل.
وانطلقت اليوم الأحد، القمة على مستوى الزعماء والقادة، برئاسة، الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، بحضور نحو نصف القادة العرب، وغياب 8 زعماء فضلا عن تجميد مقعد سوريا.
وفي كلمتها بالقمة، جددت الممثلة العليا لسياسة الأمن والشؤون الخارجية في الإتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، رفض "أي شرعية لإسرائيل على الجولان"، مؤكدة أنّ "الحلول التي تفرض بالقوة لا يكتب لها النجاح".
وقالت موغيريني في كلمتها بالقمة: "أجدد رفض الاتحاد الاوروبي لقرار الولايات المتحدة بشأن أحقية إسرائيل في هضبة الجولان السورية".
وأكدت أن تجاهل قرارات مجلس الأمن الدولي بشأن الجولان ليس حلا".
والإثنين الماضي وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، رسميا في البيت الأبيض، وبحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مرسوما رئاسيا اعترف بموجبه بـ"سيادة" إسرائيل على الجولان المحتلة.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية شدّدت المسؤولة الأوروبية، على أهمية حل الدّولتين فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية" داعية للاعتماد على الاتحاد الأوروبي بخصوص إيجاد حلّ.
وتابعت: "يجب العودة إلى حدود 67 (1967) والقدس عاصمة للدولتين".
كما شدّدت موغيريني على أن " الحل السياسي هو الحل الوحيد فيما يتعلق بالأزمة السّورية".
وتابعت "أنّ المؤتمر الوطني الليبي المزمع عقده منتصف الشهر القادم بمدينة غدامس قد يمثل انطلاقة جديدة لليبيا ويهيئ الظروف نحو الانتخابات وبناء مؤسسات الدّولة".
وعلى صعيد آخر قالت موغيريني "نحن بحاجة إلى الحفاظ على التنوع الثقافي في مجتمعاتنا وأننا مطالبون بمكافحة خطاب الكراهية ورفض الأجانب".
وفي سياق متصل، جدد رئيس البرلمان العربي، مشعل السلمي، في كلمته بالقمة رفضه للاعتراف الأمريكي بسيادة إسرائيل على الجولان السوري، الأسبوع الماضي، معتبرا إياه "خرقا وانتهاكا للقرارات الدولية".
وحمل السلمي أمريكا التداعيات المترتبة على هذا القرار وتأثيره على السلم والأمن في المنطقة، مشيرا إلى أن هناك تحركات من جانب البرلمان العربي لحشد دولي لرفض قرار واشنطن بخصوص الجولان.
واحتلت إسرائيل الجولان السوري عام 1967، وفي 1981 أقر الكنيست (البرلمان) قانون ضمها إلى إسرائيل، لكن المجتمع الدولي ما زال يتعامل مع المنطقة على أنها أراض سورية محتلة.