Eren Beksaç,Mahmut Nabi
25 يونيو 2025•تحديث: 26 يونيو 2025
بريشتينا/ الأناضول
أشاد الأمين العام لحلف الناتو مارك روته، بالضغوط التي مارسها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على دول الحلف من أجل زيادة إنفاقها الدفاعي.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي، الأربعاء، على هامش قمة زعماء الحلف بمدينة لاهاي الهولندية.
وأكد روته أن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة تماما بالناتو والمادة الخامسة من ميثاقه، داعيا السياسيين في أوروبا وكندا إلى التوقف عن القلق في هذا الخصوص.
وردا على سؤال بشأن وصفه ترامب بـ"الأب"، وما إذا كان ذلك مهينا أو أظهره في موقف ضعف، قال روته "لا أعتقد ذلك. أراه صديقا جيدا".
وأضاف أنه عندما يقوم ترامب بخطوات تضغط على دول الحلف من المطالبة بزيادة الإنفاق الدفاعي، فإن ذلك يدفعنا إلى التحرك.
وأردف "لو لم يُنتخب ترامب رئيسا من جديد، هل كانت القمة ستنتهي بهذه النتائج؟".
ولفت إلى أن ترامب نفذ عملية حاسمة وهادفة ضد إيران لمنعها من امتلاك أسلحة نووية، قائلا "كانت عملية دقيقة وضرورية، ويستحق الإشادة عليها".
كما وصف الضربة الأمريكية على إيران بأنها "تدخل جراحي يستهدف منع طهران من الوصول إلى القدرات النووية".
وأشار أن أوروبا وكندا بدورهما زادتا من التزامهما وتحملهما للمسؤولية المشتركة في الناتو.
وفيما يتعلق بأوكرانيا، أوضح أن المساعدات العسكرية لكييف هذا العام من المتوقع أن تتجاوز 50 مليار دولار.
وأفاد أن الهدف هو تمكين أوكرانيا من الاستمرار في الحرب، وامتلاك قدرة دفاعية كافية على المدى البعيد بعد أي وقف إطلاق نار محتمل.