16 سبتمبر 2020•تحديث: 16 سبتمبر 2020
أنقرة/ الأناضول
قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، إن الإمارات والبحرين، تخططان لمنح إسرائيل قواعد في المنطقة، وأن عليهما تحمل النتائج الوخيمة لأحداث محتملة.
جاء ذلك خلال تقييمه أوضاع المنطقة، الأربعاء، عقب ترأسه اجتماعا للحكومة الإيرانية بالعاصمة طهران، حسب التلفزيون الرسمي.
وتابع روحاني قائلا: "حكام بعض دول المنطقة التي تضم شعوبا إسلامية متدينة، لا دين لهم ولا وفاء، لا يفهمون أحكام الدين ولا كيفية تطبيقها، كما أنهم تخلوا عن عروبتهم وخانوا الشعب العربي الفلسطيني".
والثلاثاء، وقعت الإمارات والبحرين اتفاقي تطبيع مع إسرائيل في البيت الأبيض، برعاية الرئيس الأمريكي، متجاهلتين حالة الغضب في الأوساط الشعبية العربية.
وأعلنت البحرين، الجمعة، التوصل إلى اتفاق لإقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل، برعاية أمريكية، لتلحق بالإمارات التي اتخذت خطوة مماثلة في 13 أغسطس/ آب الماضي.
وتعد البحرين رابع دولة عربية والثانية خليجيا تقيم علاقات طبيعية مع إسرائيل، بعد مصر 1979، والأردن 1994، ثم الإمارات في 2020.
وأعلنت قوى سياسية ومنظمات عربية، رفضها بشكل واسع لهذا الاتفاق، وسط اتهامات بأنه "طعنة" في ظهر قضية الأمة بعد ضربة مماثلة من الإمارات.
وفيما يخص التوتر القائم بين بلاده والولايات المتحدة، أشار الرئيس الإيراني إلى فشل واشنطن في استخدام "آلية الزناد" لإعادة الحظر على إيران.
وقال بهذا الخصوص: "سنشهد انتصارا كبيرا يومي السبت والأحد القادمين، وهزيمة فاضحة لأمريكا"، دون مزيد من التوضيح.
وأضاف أن واشنطن تعاني من عزلة دولية حيال سياساتها تجاه إيران، ولم يعد بجانبها سوى إسرائيل ودولتين أو ثلاثة صغيرة.
وأكد أن أطراف الاتفاق النووي الأوروبيين، يعارضون سياسات الولايات المتحدة الأمريكية تجاه إيران.
ووقعت إيران الاتفاق النووي عام 2015، مع الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن (الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا، الصين، روسيا) وألمانيا، غير أن واشنطن انسحبت في مايو/أيار
ويعرف الاتفاق باسم "خطة العمل الشاملة المشتركة"، ويسمح لإيران فقط بالاحتفاظ بمخزون يبلغ 202.8 كيلوغرام من اليورانيوم منخفض التخصيب.
وفي 8 مايو/أيار 2018، انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق النووي المبرم مع طهران، وبدأت في فرض عقوبات اقتصادية ضد الأخيرة.