Raşa Evrensel,Elena Teslova
03 فبراير 2024•تحديث: 04 فبراير 2024
موسكو/ الأناضول
أدانت روسيا، السبت، الضربات الأمريكية على مناطق بالعراق وسوريا، وطلبت عقد اجتماع "عاجل" لمجلس الأمن الدولي لمناقشة القضية.
وقالت متحدثة وزارة الخارجية ماريا زاخاروفا، في تصريح صحفي، إن "الولايات المتحدة أظهرت مجددا جوهرها العدواني وتجاهلها للقانون الدولي".
ووفقا لمتحدثة الخارجية الروسية، أدت الهجمات إلى تدمير البنية التحتية المدنية ووقوع إصابات في صفوف المدنيين بالبلدين.
وأضافت "ندين بشدة العمل الصارخ الجديد للعدوان الأمريكي البريطاني ضد دول ذات سيادة، ونسعى إلى النظر بشكل عاجل في الوضع الحالي من خلال مجلس الأمن الدولي".
واتهمت زاخاروفا، الولايات المتحدة بتعمد تفاقم الوضع في الشرق الأوسط، قائلة: "واشنطن، التي تؤمن بإفلاتها من العقاب، تواصل زرع الدمار والفوضى في الشرق الأوسط".
واختتمت المسؤولة الروسية بالقول إن أكبر غارة جوية أمريكية في المنطقة منذ عام 2003، والتي قادها "العمل الانتقامي"، الذي قام به الرئيس جو بايدن، (ردا على) هجوم مجهول بطائرة بدون طيار على القاعدة الأمريكية في الأردن "ليس لها أي مبرر".
وفجر السبت، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، شن ضربات انتقامية في العراق وسوريا ضد 85 هدفا لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني ومليشيات موالية له.
وفي وقت سابق السبت، أعلنت الخارجية العراقية، عبر بيان، استدعاء القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة في بغداد، لتسليمه مذكرة احتجاج رسمية بشأن "الاعتداء الذي طال مواقع عسكرية ومدنية" في البلاد.
كما أوضحت الحكومة العراقية أن "العدوان أدى إلى ارتقاء 16 شهيدا، بينهم مدنيون، إضافة إلى 25 جريحا، كما أوقع خسائر وأضرارا بالمباني السكنية وممتلكات المواطنين".
الضربات الأمريكية جاءت ردا على الهجوم الذي تعرضت له قاعدة أمريكية عند الحدود الأردنية السورية قبل أيام، وأسفر عن مقتل 3 جنود وإصابة 25 آخرين، حيث حمّلت واشنطن "المقاومة الإسلامية في العراق" مسؤولية الهجوم الذي وُصف بـ"الأقوى" ضد الولايات المتحدة منذ الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.