Mohammed Hamood Ali Al Ragawi
14 سبتمبر 2023•تحديث: 15 سبتمبر 2023
موسكو / الأناضول
طالبت روسيا دبلوماسيين أمريكيين اثنين، الخميس، بمغادرة البلاد، بحجة قيامهما بأنشطة "غير قانونية".
وقالت الخارجية الروسية في بيان، إنها استدعت السفيرة الأميركية لين تريسي، وأبلغتها "احتجاجها الشديد" على "عدم توافق الوضع الدبلوماسي مع تصرفات السكرتير الأول للسفارة جيفري سيلين، والسكرتير الثاني ديفيد بيرنشتاين، واعتبرتهما "شخصين غير مرغوب فيهما".
وأضافت أن الدبلوماسيين "قاما بأنشطة غير قانونية، وتواصلا مع المواطن الروسي روبرت شونوف المتهم بالتعاون السري مع دولة أجنبية".
وجاء في البيان: "تم تكليف شونوف (من قبل الدبلوماسيين الأمريكيين) بمهام مقابل أجر مادي بهدف الإضرار بالأمن القومي للاتحاد الروسي".
وأبلغت الخارجية الروسية السفيرة الأمريكية أن "الدبلوماسيين سيلين وبيرنشتاين يجب أن يغادرا أراضي روسيا في غضون سبعة أيام".
وأكدت الوزارة أن "النشاط غير القانوني للبعثة الدبلوماسية الأمريكية، بما في ذلك التدخل في الشؤون الداخلية للدولة المضيفة، أمر غير مقبول وسيتم قمعه بحزم".
وحتى الساعة 14:25 (ت.غ) لم يصدر أي تعليق من قبل السلطات الأمريكية على البيان الروسي.
وأواخر أغسطس/آب الماضي، قال جهاز الأمن الفيدرالي الروسي (FSB) إنه يعتزم استجواب اثنين من الدبلوماسيين الأمريكيين، سيلين وبرنشتاين، بشأن محاولتهما إقناع شونوف بجمع معلومات استخباراتية عن حرب أوكرانيا.
وكان شونوف يعمل سابقا في القنصلية الأمريكية في مدينة فلاديفوستوك بالشرق الأقصى الروسي.
وفي ذلك الوقت، رفضت الولايات المتحدة الادعاءات الروسية، ووصف متحدث الخارجية الأمريكية مات ميلر، تلك الاتهامات بأنها "لا أساس لها على الإطلاق"، وأنها جزء من مساعي روسية "لترهيب ومضايقة موظفينا".