28 يناير 2022•تحديث: 29 يناير 2022
نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول
انتقدت موسكو، الجمعة، طلب الولايات المتحدة عقد اجتماع مفتوح لمجلس الأمن الدولي الإثنين، لمناقشة نشر قوات روسية على الحدود مع أوكرانيا.
وقال نائب مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة دميتري بولانسكي في تغريدة: "لا يمكنني تذكر مناسبة كهذه، عندما يقترح أحد أعضاء مجلس الأمن مناقشة مزاعمه وافتراضاته التي لا أساس لها باعتبارها تهديدًا للنظام الدولي من قبل شخص آخر".
وأضاف بولانسكي: "نأمل ألا يدعم أعضاء مجلس الأمن هذه الحيلة المخزية لسمعة المجلس"، وفق تعبيره.
ومساء الخميس أعلنت المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد، في بيان، أن بلادها دعت إلى اجتماع مفتوح لمجلس الأمن الإثنين، لمناقشة مسألة ذات أهمية حاسمة للسلم والأمن الدوليين، وتتعلق بسلوك روسيا ضد أوكرانيا وحشد قواتها على حدود أوكرانيا وفي بيلاروسيا".
وأضافت غرينفيلد، أن "نشر أكثر من 100 ألف جندي روسي على الحدود الأوكرانية وانخراط موسكو في أعمال أخرى مزعزعة للاستقرار تستهدف أوكرانيا، يشكل تهديداً واضحاً للسلام والأمن الدوليين وميثاق الأمم المتحدة".
وقال مصدر دبلوماسي بالأمم المتحدة لمراسل الأناضول، إن الوفد الروسي "سيطلب في بداية الجلسة المقترحة إجراء تصويت لمنع انعقادها".
واستبعد المصدر الذي طلب عدم الإفصاح عن اسمه، أن "تتمكن روسيا من الحصول على موافقة 9 دول من أعضاء المجلس على عدم عقد الجلسة".
وطبقا لأساليب العمل داخل المجلس، يمكن لأي عضو من أعضائه (15 دولة) أن يدعو للتصويت على حظر اجتماع، شريطة الحصول على موافقة 9 دول على الأقل".
ولا يمكن للصين وروسيا والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ممارسة حق النقض (الفيتو).
وبدورها أكدت رئيسة مجلس الأمن الدولي السفيرة النرويجية مني يول، في تصريحات صحفية بمقر الأمم المتحدة الجمعة، "انعقاد جلسة مجلس الأمن في موعدها الإثنين، بناء على طلب الولايات المتحدة.
ووجهت الدول الغربية على رأسها الولايات المتحدة مؤخرا، اتهامات إلى روسيا بحشد قواتها قرب الحدود الأوكرانية، وهددت واشنطن بفرض عقوبات على موسكو إذا شنت هجوما على أوكرانيا.
وترفض روسيا الاتهامات بشأن تحركات قواتها داخل أراضيها، وتنفي وجود أي خطط عدوانية لديها تجاه أوكرانيا.