Yakoota Al Ahmad
22 أغسطس 2023•تحديث: 22 أغسطس 2023
إسطنبول / ياقوت دندشي / الأناضول
اعتبر مجلس الأمن الروسي، الثلاثاء، أن مشاركة اليابان في خطط أمريكية لنشر صواريخ في آسيا وتوسيع البنية التحتية العسكرية الأمريكية، تمثل "تهديدات إضافية" لأمن بلاده في الشرق الأقصى.
جاء ذلك على لسان سكرتير المجلس نيكولاي باتروشيف، خلال اجتماع بشأن الأمن في منطقة الشرق الأقصى، وفق ما أوردت وكالة سبوتنيك الرسمية.
وقال باتروشيف: "تم إعطاء دور مهم أيضا لليابان في خطط (وزارة الدفاع الأمريكية) البنتاغون لنشر صواريخ متوسطة وقصيرة المدى في آسيا، ما يشكل تهديدات أمنية إضافية لأراضينا في الشرق الأقصى".
وأضاف أنه "من أجل الحفاظ على الهيمنة، تعمل الولايات المتحدة بشكل غير رسمي على توسيع بنيتها التحتية العسكرية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، ما يجعلها أقرب إلى حدود روسيا والصين".
وضرب أمثلةً على ذلك: "تشكيل التحالف العسكري أوكوس، وإمداد تايوان بالأسلحة، وإنشاء تحالف جديد لـ باسيفيك فور الأمريكية واليابان وأستراليا والفلبين".
وذكر المسؤول الروسي أن اليابان تزيد بسرعة من ميزانيتها العسكرية وشراء أسلحة هجومية مع التركيز على مؤشرات الناتو، وتفكر في الحصول على أسلحة نووية"، وفق المصدر نفسه.
وأمس الاثنين، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية أن واشنطن وطوكيو "تعملان على وضع اللمسات الأخيرة على ترتيب رسمي العام المقبل لتطوير نوع جديد من الصواريخ قادر على اعتراض الأسلحة التي تفوق سرعة الصوت".
وقال متحدث البنتاغون اللفتنانت كولونيل مارتن ماينرز، في تصريح صحفي، إن "التفاصيل المحددة، بما في ذلك تمويل وتوقيت التطوير، لم يتم تحديدها بعد".
وفي 14 أغسطس/ آب الجاري، نقلت وكالة "كيودو" اليابانية عن مصادر حكومية، أن اليابان والولايات المتحدة ستتعاونان على تطوير نوع جديد من الصواريخ لاعتراض المقذوفات التي تفوق سرعة الصوت، والتي تطورها دول مثل كوريا الشمالية والصين وروسيا.
يأتي ذلك عقب قمة كامب ديفيد بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان، الجمعة، حيث تعهدت البلدان الثلاثة في بيان مشترك صدر عن البيت الأبيض، ببدء حقبة جديدة والالتزام بـ "تعزيز العلاقات الأمنية والاقتصادية".