20 يوليو 2020•تحديث: 20 يوليو 2020
روما/الأناضول
نظم نشطاء أذريون مظاهرة في العاصمة الإيطالية روما، تنديدا بالعدوان الأرميني الأخير على أذربيجان.
وشارك في المظاهرة التي دعت إليها جمعيات طلابية أذرية، الإثنين، نحو 200 شخص.
وأقيمت التظاهرة في ساحة مونتيسيتوريو، أمام مجلس النواب الإيطالي.
وحمل المتظاهرون أعلام أذربيجان وتركيا، ورفعوا لافتات تؤكد على أن إقليم قره باغ المحتل من قبل أرمنييا، أرض أذرية، وتطالب بالعدالة لضحايا مجزرة خوجالي (1992)، ووقف الهجمات الأرمينية.
وفي تصريح للأناضول، قال الطالب طغرول محمد علي، أحد منظمي المظاهرة، إنهم يتظاهرون في روما للفت أنظار العالم إلى العدوان الأرميني على بلادهم.
وأشار إلى أن وجود نحو مليوني أذري اضطر إلى النزوح من إقليم قره باغ بسبب الاحتلال الأرميني، مؤكدا على أن هؤلاء يرغبون بالعودة إلى ديارهم.
بدوره، قال المواطن الأذري حسن اسكندروف، المقيم في إيطاليا منذ 15 عاما، إنهم يسعون لإسماع صوتهم في أوروبا والعالم ولفت الأنظار إلى قضيتهم المحقة.
وشدد على استعداده لحمل السلاح والدفاع عن تراب وطنه، في حال لم يتم حل النزاع بين أذربيجان وأرمينيا بوسائل سلمية.
وأعلنت وزارة الدفاع الأذرية، في 12 يوليو/ تموز الجاري، تسجيل اعتداء للجيش الأرميني بالمدفعية على قواتها في منطقة "توفوز" الحدودية.
وأضافت أنها ردت بالمثل على نيران القوات الأرمينية، وأوقعت خسائر في صفوفها، وأجبرتها على التراجع.
وأسفرت الاشتباكات، خلال الأيام الأخيرة، عن استشهاد 12 عسكريًا أذريا، ومقتل العشرات من الجنود الأرمينيين، بحسب مصادر أذرية.
وتحتل أرمينيا منذ عام 1992، نحو 20 بالمئة من الأراضي الأذرية، وهي تضم إقليم "قره باغ" (5 محافظات)، و5 محافظات أخرى (غرب)، إضافة إلى أجزاء واسعة من محافظتي "آغدام" و"فضولي".