Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
06 مايو 2026•تحديث: 06 مايو 2026
القدس/ الأناضول
هدد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، الأربعاء، بأن الجيش في حالة تأهب قصوى للعودة إلى حملة قوية وواسعة النطاق من شأنها إضعاف النظام الإيراني أكثر.
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية عن زامير، قوله خلال لقائه بعدد من جنوده في جنوب لبنان: "لدينا فرصة تاريخية لتغيير الواقع الإقليمي في هذه الحملة متعددة الساحات".
وأضاف: "التعاون والتنسيق مع الجيش الأمريكي مستمران دائمًا، لدينا في إيران سلسلة أخرى من الأهداف الجاهزة للهجوم، نحن في حالة تأهب قصوى للعودة إلى حملة قوية وواسعة النطاق من شأنها إضعاف النظام الإيراني أكثر".
وزعم زامير، أنه "منذ بدء عملية زئير الأسد (28 فبراير/شباط الماضي) تم القضاء على أكثر من ألفي عنصر من حزب الله" في لبنان.
وقال محرضا جنوده: "مهمتكم هي إزالة كل تهديد من مجتمعاتنا وقواتنا، وجميع إمكانيات الجيش الإسرائيلي تحت تصرفكم، ولا حدود لاستخدام القوة لهذا الغرض. واصلوا مهمة تحديد مواقع العدو في المنطقة وتدميره"، على حد تعبيره.
وفي 28 فبراير الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران أسفرت عن أكثر من ثلاثة آلاف قتيل، حسب طهران التي شنت هجمات قتلت وجرحت أمريكيين وإسرائيليين.
كما نفذت إيران أيضا هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة ضد أهداف داخل إسرائيل وما قالت إنها قواعد ومصالح أمريكية في دول مجلس التعاون الخليجي والأردن، لكن بعضها خلّف قتلى وجرحى مدنيين وأضر بمنشآت مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.
وفي 17 أبريل/ نيسان الماضي، بدأت هدنة لمدة 10 أيام بين "حزب الله" وتل أبيب، ثم جرى تمديدها حتى 17 مايو/ أيار الجاري.
غير أن إسرائيل تواصل خرقها يوميا عبر قصف يُخلف قتلى وجرحى، فضلا عن تفجيرات واسعة لمنازل في عشرات القرى بجنوبي لبنان.
وفي 2 مارس/ آذار الماضي، وسّعت إسرائيل عدوانها على لبنان، ما خلف آلاف القتلى والجرحى وأكثر من 1.6 مليون نازح، أي نحو خُمس السكان، وفقا لأحدث معطيات لبنانية رسمية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تقارب 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية.