Samı Sohta
19 أبريل 2016•تحديث: 19 أبريل 2016
كييف، موسكو/ الأناضول
وجّه "رفعت جوباروف"، رئيس المجلس القومي لتتار القرم، انتقادات لاذعة للرئيس الروسي، فلادمير بوتين، عقب إدراج موسكو المجلس، في لائحة "المنظمات المتطرفة"، مساء أمس الاثنين.
وقال جوباروف، في بيان له، على صفحته، في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، اليوم الثلاثاء، إن "بوتين، اتخذ خطوة جديدة باتجاه الفكر النازي، بإدراج المجلس في لائحة المتطرفين"
من جانبه قال رئيس البرلمان الأوكراني، أندريه باروبي، إن إدراج موسكو، المجلس القومي لتتار القرم، في لائحة المنظمات المتطرفة، "يعكس الفاشية الروسية".
ودعا باروبي المجتمع الدولي، في كلمة له أمام البرلمان الأوكراني اليوم، إلى اتخاذ الخطوات اللازمة لإنهاء الاحتلال الروسي من شبه جزيرة القرم، على الفور، قائلاً "إن موسكو أدرجت جميع سكان القرم، في زمرة المتطرفين، هذه الخطوة هي الأولى من نوعها عقب الحقبة الديكتاتورية لستالين وهتلر".
كما دعا، رئيس البرلمان الأوكراني، إلى اتخاذ ما يلزم ضد، القرار الروسي الأخير، وعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعًا خاصا بهذا الصدد.
بدورها ذكرت وكالة الأنباء "تاس" الروسية، أن الادعاء العام فتح دعوة قضائية بحق صحفي يعمل لصالح موقع قرم ريالي (حقائق القرم).
وأفادت "تاس"، أن المدعية العامة لشبه جزيرة القرم، نتاليا بوكلونسكايا، التي عينتها موسكو، أمرت بفتح قضية ضد الصحفي المذكور أعلاه، بذريعة "إعداده أخبارًا تمس أمن ووحدة الأراضي الروسية".
وفيما لم يذكر اسم الصحفي، إلا أن مضمون الخبر يشير إلى إحتمال أن يكون الصحفي المذكور هو الناشط "قرم أبلوكاسي"، الذي يعمل في موقع "قرم ريالي"، المنضوي تحت سقف "إذاعة أوروبا الحرة".
وكانت وزارة العدل الروسية، أدرجت المجلس القومي لتتار القرم، في لائحة "المنظمات المتطرفة"، مساء أمس الاثنين.
وتقدمت بوكلونسكايا، في 15 فبراير/ شباط الماضي، بطلب إلى المحكمة العليا للقرم، لإغلاق المجلس القومي لتتار القرم، وتعليق أنشطته، وإدراجه ضمن "المنظمات المتطرفة"، استنادًا لقانون مكافحة الأنشطة المتطرفة في الدستور الروسي.
وضمت روسيا شبه جزيرة القرم إلى أراضيها بعد أن كانت تتبع أوكرانيا، عقب استفتاء من جانب واحد جرى في شبه الجزيرة في 16 آذار/ مارس 2014، دون اكتراث للقوانين الدولية وحقوق الإنسان