Laith Joneidi
12 نوفمبر 2015•تحديث: 12 نوفمبر 2015
عمّان/ ليث الجنيدي/ الأناضول
أكد زعيم جنوب قبرص الرومية "نيكوس اناستاسيادس" أن "توفير الأردن الملاذ الآمن لمليون و400 ألف سوري يستحق الدعم والثناء من المجتمع الدولي".
جاء ذلك خلال لقاء جمع العاهل الأردني الملك "عبد الله الثاني ابن الحسين"، واالرئيس القبرصي الرومي، أمس الأربعاء، ضمن زيارة يجريها الأخير للملكة برفقة عقيلته، بدأت الإثنين الماضي.
وذكرت الوكالة الأردنية الرسمية، أن الملك "عبد الله" أعرب عن تقديره لمواقف قبرص الرومية الداعم لبلاده، من خلال عضويتها في الاتحاد الأوروبي، وقال: "أتطلع قدماً إلى لقائنا وحوارنا اليوم (أمس)، واللذين من شأنهما تعميق العلاقات بيننا في شتى المجالات".
وأضاف العاهل الأردني خلال كلمته الترحيبية في المباحثات الموسعة مع "اناستاسيادس" وحضرها كبار المسؤولين من كلا الطرفين "أرى أن علاقتنا ترتقي لمستوى أخوي، نعتز به جميعاً، وأنا سعيد جداً باستقبالكم ووفدكم المرافق معنا هنا في الأردن".
من جهته، قال "اناستاسيادس": "إن الزيارة تتيح لنا الفرصة لبحث التطورات في المنطقة، خاصة أننا معنيون بالمستجدات الجارية، وان بلدينا يمثلان جزءاً من الشرق الأوسط بمفهومه الواسع، كما أننا معنيون باستقرار منطقتنا، ويجمعنا هدف مشترك يتمثل في حرص الأردن وقبرص على تهيئة الظروف لتحقيق السلام والاستقرار، والتنمية في المنطقة وما حولها".
وجرى خلال المباحثات استعراض سبل التعاون بين البلدين في مجال الطاقة الشمسية والمتجددة، وإمكانية استفادة الأردن من الغاز الطبيعي، الذي تم اكتشافه مؤخرا في المياه الإقليمية لقبرص، والمتوقع بدء إنتاجه في السنوات المقبلة.
جدير بالذكر، أن رئيس قبرص الرومية "نيكوس اناستاسيادس" وعقيلته، وصلا إلى الأردن مساء الاثنين، في زيارة رسمية إلى المملكة، التقى خلاله كبار المسؤولين فيها.
ووفق إحصائيات رسمية، يوجد في الأردن مليونًا و400 ألف سوري، منهم 750 ألفًا، دخلوا البلاد قبل بدء الصراع في سوريا، بحكم القرب الجغرافي والديمغرافي، فيما سجل البقية كلاجئين.
وتزيد الحدود الأردنية مع جارتها الشمالية سوريا عن 375 كم، يتخللها العشرات من المنافذ غير الشرعية، التي كانت ولا زالت معابرًا للاجئين السوريين، الذين يقصدون أراضيه نتيجة الحرب المستعرة التي تشهدها سوريا قبل نحو أربع سنوات.