11 يوليو 2021•تحديث: 11 يوليو 2021
لبنى كمال/ الأناضول
تعهد الرئيس الصيني شي جين بينغ، والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، الأحد، بتعزيز العلاقات الثنائية، خلال تبادلهما للرسائل احتفالا بالذكرى الـ60 لمعاهدة الصداقة بين البلدين.
وأكد كيم في رسالته إلى شي، أن "الموقف الثابت لحكومته هو الاستمرار في تطوير العلاقات الودية والتعاونية بين البلدين"، حسبما نقلت وكالة "أسوشيتد برس" عن وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية (KCNA).
وأضاف أن المعاهدة الثنائية "تُظهر حيويتها الأقوى في الدفاع عن القضية الاشتراكية للبلدين ودفعها".
ومن جانبه، قال شي في رسالته إن الصين وكوريا الشمالية لديهما "دعم ثابت لبعضهما البعض"، وفقا لوكالة شينخوا الصينية (رسمية).
وأضاف الرئيس الصيني أن العالم شهد تغييرات متسارعة غير مسبوقة خلال القرن الماضي"، مضيفا: "أتمنى قيادة العلاقات الثنائية للارتقاء بلا توقف إلى مستويات جديدة لصالح البلدين وشعبيهما".
ومن المتوقع أن تسعى كوريا الشمالية إلى الحصول على دعم أكبر من الصين، حليفتها الرئيسية، في الوقت الذي تكافح به البلاد بسبب الصعوبات الاقتصادية التي تفاقمت بسبب جائحة كورونا، بالإضافة إلى العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة بسبب برنامج كوريا الشمالية للأسلحة النووية.
ويرى بعض الخبراء أن الصين من جانبها ترى منع انهيار كوريا الشمالية أمرا حاسما لمصالحها الأمنية، وتحتاج إلى تعزيز العلاقات مع كوريا الشمالية وغيرها من الحلفاء، وسط تنافس شرس مع الولايات المتحدة، حسبما أفادت الوكالة الأمريكية.
وبموجب معاهدة الصداقة والتعاون والمساعدة المتبادلة لعام 1961، تلتزم كوريا الشمالية والصين بتقديم المساعدة العسكرية وغيرها من المساعدات الفورية لبعضهما البعض في حالة وقوع هجوم مسلح.