Gökhan Çeliker, Zahir Sofuoğlu
19 أغسطس 2026•تحديث: 19 أغسطس 2026
أنقرة / الأناضول
السفير الأوكراني لدى أنقرة نريمان جلال:
- دور تركيا لإنهاء الحرب كبير جدا، وجهوها أسهمت بعقد مباحثات بين الطرفين وتبادل أسرى
- أوكرانيا مستعدة لإنهاء الحرب "في هذه اللحظة" إذا أتيحت لها الإمكانية
- تركيا من أوائل الدول التي اعترفت باستقلال أوكرانيا ووحدة أراضيها، ومن أكثر الدول دعما لسيادتها
أشاد سفير كييف لدى أنقرة نريمان جلال بدور الوساطة الذي تؤديه تركيا لإنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا، معربا عن امتنان بلاده للرئيس رجب طيب أردوغان وللحكومة التركية وللشعب وللدولة.
وقال جلال في تصريحات للأناضول: "قدمت تركيا جهودا كبيرة للطرفين، الروسي والأوكراني، للاجتماع في تركيا واتخاذ القرارات والبحث عن سبل للحل، ونحن ممتنون جدا لشخص الرئيس أردوغان وفريقه وللشعب والدولة التركية".
وأكد جلال أن دور تركيا في إنهاء الحرب بين أوكرانيا وروسيا "كبير جدا"، وأن جهود أنقرة أسهمت في عقد مباحثات بين الطرفين وتبادل أسرى.
وقال في هذا السياق: "نحن ممتنون جدا لتركيا، فقد تحقق تبادل الأسرى بفضلها عقب مباحثات إسطنبول".
وأفاد بأن أوكرانيا وتركيا والدول الأوروبية والولايات المتحدة تريد إنهاء الحرب، "لكن روسيا لا تريد ذلك"، داعيا الشركاء إلى ممارسة الضغط على موسكو.
وشدد على أن أوكرانيا مستعدة لإنهاء الحرب "في هذه اللحظة إذا أتيحت لها الإمكانية"، مؤكدا أن بلاده "تريد السلام أكثر من أي طرف آخر".
وخلال المفاوضات التي جرت بإسطنبول في 16 مايو/ أيار 2025، اتفقت روسيا وأوكرانيا على تبادل شامل للأسرى.
وفي جولة أخرى من المفاوضات جرت في 2 يونيو/ حزيران 2025، اتفق الطرفان على تسليم رفات 6 آلاف جندي أوكراني مجمدة، وتبادل الجنود المصابين بأمراض خطيرة والجرحى، إضافة إلى الأسرى الذين تقل أعمارهم عن 25 عاما.
وخلال المحادثات التي عُقدت في إسطنبول في يوليو/ تموز 2025، تم التوصل إلى اتفاق بشأن تبادل آخر لألف و200 شخص، والإفراج عن المحتجزين لأكثر من 3 سنوات.
ومنذ 24 فبراير/ شباط 2022 تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا، تشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلا" في شؤونها.
وعن العلاقات التركية الأوكرانية، قال جلال إن العلاقات المتجذرة بين أنقرة وكييف لها تاريخ يمتد لأكثر من 5 قرون.
وأشار إلى أن تركيا كانت من أوائل الدول التي اعترفت باستقلال أوكرانيا ووحدة أراضيها، وأنها من أكثر الدول دعما لسيادة بلاده واستقلالها في الظروف الراهنة.
وأضاف أن البلدين انتقلا من الصداقة إلى الشراكة الاستراتيجية، مع دخول اتفاقية التجارة الحرة بينهما حيز التنفيذ في يوليو 2026.