03 أكتوبر 2018•تحديث: 03 أكتوبر 2018
بالو (إندونيسيا)/ محمود آتا نور/ الأناضول
بدأ سكان الجزء الشمالي من جزيرة سولاويسي الإندونيسية، التي شهدت زلزالا أعقبته أمواج تسونامي، النزوح إلى الأماكن المرتفعة والعيش فيها.
وذكر مراسل الأناضول، أن سكان الخليج الواصل بين مدينتي "بالو" و"دونغالا" في الجزيرة، ممن تضررت منازلهم بدأوا بالنزوح إلى الأماكن الأكثر ارتفاع.
ولفت إلى أن بعض النازحين يقيمون في خيام، وبعضهم الآخر على سجادات وأكياس افترشوها على الأرض.
ويأتي ذلك تحسبا من حدوث توسونامي آخر من جهة، ولتضرر منازل هؤلاء من جهة ثانية.
وعلى صعيد متصل، امتلأت المشارح وثلاجات حفظ الموتى في مشافي "بالو"، ما أدى إلى انتظار مئات الجثث أماكن في الثلاجات.
وتنقل السلطات جثث الموتى إلى المشافي بغية تحديد هويات الوفيات إلا أن امتلاء الثلاجات أدى إلى تفسخ تلك الجثث.
وأعلنت وكالة الكوارث الوطنية في إندونيسيا، الأربعاء، ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 1407 قتلى، جراء أمواج تسونامي التي اجتاحت سولاويسي.
والجمعة الماضي، اجتاحت أمواج تسونامي ارتفاعها 6 أمتار، بالو ودونغالا، بجزيرة سولاويسي، عقب هزة أرضية عنيفة بقوة 7.5 درجات.
وهذه ليست الكارثة الأولى من نوعها التي تضرب إندونيسيا، إذ ضرب زلزال جزيرة سومطرة (شمال) في 2004، وتسبب في "تسونامي" اجتاح سواحل 13 دولة مطلة على المحيط الهندي؛ مخلفًا 226 ألف قتيل، بينهم ما يزيد عن 120 ألفا في إندونيسيا.
وتقع إندونيسيا على ما يسمى بـ"حزام النار"، وهو قوس من خطوط الصدع تدور حول حوض المحيط الهادئ المعرض للزلازل المتكررة والثورات البركانية.